المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٩٤ · موضع ٣٩٥/٢٬٥٦٧

سداهوم ل الصنيع ال على النفوس .كا قال تال ( إنا ست عليك قولا ؟ثقيلا 4" ولهذا كان عليه الصلاة والسلام إذا جاءه الوحى بحمرث وجهه» ويفمل سكا يغط البَكْر من الإبل, وبِتفصّد جبينه عرقا فى اليوم الشديد البرد . وقوله :< فرجم بها رسول الله صلى الله عليه وسل إلى خديحة يرجف فؤاده » . وفى رواية : « بوادره » جمع بادرة . قال أو عبيدة : وهى لجة بين لسكب والعنق . وقال غيره : هى عروق لضطرب عند الفزخ وفى بعض الرواياث ترجف بآدله » واحدتها بادلة . وقيل بادل » وهو مابين العنق «والترقوة . وقيل أصل الندى . وقيل: لم النديين . وقيل غير ذلك . فقا : « رَمّلونى زمّلونى » » فاما ذهب عنه الركؤع قال لخديحة : « مالى ؟ أىّ شىء عرّض لى ؟ ! » وأخبرها ما كان من الأمر . ثم قال : « لقد خشيت على نفسى » وذلك لأنه شاهد أمراً لم يده قبل ذلك » ولا كان فى خلده . ولمذا قالت خديحة : أبشر ءكلا والله لا مخزيك الله أبداً . قيل : من اللرى » -وقيل: من الزن . وهذا لعأمها بما أَجْرى الله به جميل” الموائد فى خلقه » أن م نكان متصقاً بصفات امير لا يحْرَى فى الدنيا ولا فى الآحرة ثم ذكرت له من صفاته الجليلة ما كان من سجاياه اللسنة . فقالت : « إنك لقصل الحم وتَمْدُّق الحديث » وقد كان مشبوراً بذلك صلوات الله وسلامه عايه عند الوافق والفارق . « وحمل الكل » أى عن غيرك » تعطى صاحب المَيلة مابريمه من تقل" مؤنة عياله . ه ‏سورة امزمل‎ )١(:

الكتاب الثاني