المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٩٣ · موضع ٣٩٤/٢٬٥٦٧

ده د قال الإمام أحمد : حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم » حدثنا مران أبو العوام » عن قنادة عن أبى الايح » عن وائلة بن الأسقع » أن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال : « أئزات محف إبراهي فى أول ليلة من رمضان » وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان » والإنحيل اثلاث عشرة ليلة خات من رمضان ؛ وأنزل القرآن لأربع وعشربن خات من رمضان. وروى ابن مرو به فى تفسيره عن جار بن عبد الله مرفوعا نحوه . ولهذا ذهب جماعة دن الصحابة والتابعين» إلى أن ليلة القدر ليلة أر بع وعش رين . د وأما قول جب يل «اقرأ» فقال : « ما أنا بقارى”» فالصحيح أنقوله «ماأنابقارى'*» 83 أى لست“ ممن من القراءة . وممن رجَّحه النووى وله الشيخ أبو شامة . ومن قال إنها استفهامية فقوله بعيد » لأن الباء لا تزاد فى الإثبات . ويؤيد الأول رواية أبى ليم من حديث المعتمر بن ساوان عن أبيه : فقال رسول الله صلى الله عليه وسار » وهو خائف يعد : « ماقرأت كتابا قط ولا أحْسنه» وم كتب وما أقرأ » فأخذه جيريل ففته غتَا شديداً . 9 تركه فقال له : اقرأ . فقال تمد صل الله عليه وسلم « ما أرى شيا أقرأه » وما أقرأ» وماأ كتب » . يروى : « ففطنى »ا فى الصحيحين « وغتنى » وبروى «قد غتنى» أى : خنقنى «حتى بلغ منى الجهد » يروى يضم الم وفتحها وبالتصب وبلرقع ‎٠‏ وقمل ب ذلك ثلاثا . قال أبو سليان اتَطَابى : وإنما فمل ذلك به ليب صبره وتحشسن تأديبه » فيرتاض. لاحال ما كلّقه به من أعباء النبوة » ولذلك كان يعتريه مثل حال الحموم» وتأخذه التُحّضاء أى : العَبّر والّرق . وقال غيره : إنما فمل ذلك لأمور : منها أن يستيقظ لعظمة ماتباق إليه بمد هذا

الكتاب الثاني