الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٩٠ · موضع ٣٩١/٢٬٥٦٧
2
وقد ذ كر مد نر إسحاق ق »عن عبد اللك بن عبد ا الله بن أبى سفيان بن العلاء بن
حارثة قال : وكان واعية عن بعض أه ل العم قال ل : وكان رسول الله صلى الله عليه
وسل تخرج إلى حراء فى كل عام شور أمن
الجاهلية » يطعم من جاءه من المسا ك كين» حتىق إذا انصرف من مجاوريه لم يدخل يبته حتى
يلوف بالكمية.
السئة يتسنّك فيه » و أن من نمك قر يش فى
5 ع وه 3 0 اك
وهكذا روى عن وهب بن كيسان أنه سمع عبد بن عمَير تحداث عبد الله بن الزبير
مثل ذاك
وهذا يدل على أن هذاكان عادة المتعيك بن فى قريش أمهم تخاورون فى حراء للعبادة.
وهذ' قال أبو طالب فى قصيدته الممهورة :
وثوارٍ ومن أَرْسَى ثبيراً مكانه وراق ليرْقفى جر ونازل
مكذا صوتبه على رواية هذا الب تك ذكره السسهيل وأنو شامة وشيخنا الحافظ
الحجاج المرّى رحههم الله » وقد تصحّف عل بعض الرواة فقال فيه : وراق ليرق فى
حر ونازل وهذا ركيك وخالف للصواب . والله أعل .
ِ
ل
وحراء يقر وقد ويصرف ونع » وهو جبل بأعلى مكة على ثلاثة أميال منبا
عن يسار المارٌ إلى مى ٠ له كل مشرفة عبل الكعبة منحنية » والغار فى تلك الحنية .
وما أحسن ماقال رؤبة بن السَحّاج :
فلا ورب الأمنات القعنٍ ورب ركن من حراءمتحنى
ع
وقوله فى الحديث : « والتحنث : التعيد » تفسير بالمعنى 2 وإلا لأقيقة التحنث من 1
ث البية0) فما قاله السهيل : الدخول ف اث. ولكن سممت ألفاظ قايلة فى
. من حنث الثنية وكله تخريف : ١ الأصل والطبوعة : من حنث البنية . وفى )١(