المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٨ · موضع ٣٩/٢٬٥٦٧

لس را حجر منها كرأس الإنسان . ومنها ماه وكالإيل . وهكذا ذكره يونس بن بكير عن ابن إسحاق . وقيل :كانت صغار؟ والله أعلم . وقال ابن أبى حاتم : حدثنا أبو زرعة , حدثنا عمد بن عبدالله بن أبى شَيْبة » حدثنا أنو معاو ية » عن الأعش » عن أبى سفيان » عن عبييد بن مير » قال لا أراد لله أن يبلك أسحاب الفيل بعث عليهم طيراً أنشئت من البحر أمثال الخطاطيف كل طير منها يحمل ثلاثة أحجار : حجر ين فى رجليه وحجراً فى متقاره » قال خجاءت حتى صقت على رءوسهم » ثم صاحت وألقت مافى رجلييا ومناقيرهاء فا يقم حجر على رأس رجل إلا خرج من دّبره ؛ ولا يقع على ثىء من جسده إلا خرج من الجانب الآخر » و بمِث وقد تقدم أن ابن إسحاق قال : ولي سكلهم أصابته الحجارة . يعنى بل رجع منهم راجعون إلى الين حتى أخبروا أهلهم بما حل بقومهم من النكال . وذحكرو أن أبرهة رجع وهو يتساقط أملة أغلة» فما وصل إلى الين انصدع صدره فات لعن اله . وروى ابن إسحاق قال : حدثنى عبد الله بن ألى بكر »عن كرة0؟2 عن عائشة» قالت : لقد رأيت قَائْد الفيل وسائسه بمكة أعمبين مُقمدين يستطمان . وتقدم أن ساس الفيل كان اسمه أنيسا» فأما قائده فر 2 ‎٠‏ والله أعر . وذ كر النقاش فى تفسيره أن السيل احتمل جتهم فألقاها فى البحر . قال السهيلى : وكانت قصة الفيل أول الحرم من سنة ست وثمانين وتمائمائة 59؟ من تاريخ ذى القرنين . ‎)١(‏ الطبوعة : سمرة . وهوتحريف . وهى عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة » كانت فى حجر عائشة رضى الله عنها لحفظت علها » توفيت سنة 88 ه وقيل سنة ‎٠١5‏ . (؟) والذى ف السبيل : شنة اثنتين وكمانين ومامائة .

الكتاب الثاني