الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٧ · موضع ٣٨/٢٬٥٦٧
ابس
( 2,01 كيف َل رَبك بأععاب الفيل .ألم يل كيم فى تضليل . وأرعلَ
ثم شرع ابن إسحاق .وابن هشام يكيان على تفسير هذه السورة والتى بعدها.
وقد بسطنا القول فى ذلك فى كتابنا التفسير بما فيه كفاية إت شاء الله تعالى » وله
الجد والمنة .
قال ابن هشام : الأبابيل : الجاعات » ول تتسكام لها العرب بواحد عامناه .
قال : وأما السجيل فأخيرنى يونس النحوى وأبو عبيدة أنه عند العرب
الشديد الصّلب .
قال : وزعم بعض الفسرين أنهما كلتان بالفارسية جعلتهما الم بكلة واحدة » وأنها
سَنْجِ وجل فالسنج : الحخر » والجل : الطين . يقول المجارة من هذين الجنسين الحجر
والطين . قال : والعصف : ورق الزرع الذى ل يقَصّب .
وقال التكسائى”" : سمعت بعض النحو بين يقول واحد الأبابيل إبّيل .
وقال كثيرون من .السلف : الأبابيل : الفرّق من الطير التى يتب بعضها بعضا من
هبنا وهبنا .
وعن ابن عباس :كان لما خر اطيمكخر اليم الطير وأ كنه كا" كن الكلاب .
وعن عكرمة كانت رءوسها كرءوس السباع خرجت عليهم من البحر
وقال عبيد بن عمير :كانت سوداً بحر دة » فى مناقيرها وأ كفها الحجارة .
وعن ابن عباس :كانت أشكالها كعتقاء مغرب . وعن ابن عاش كان أصفر
. من هنا ليس عن ابن هشام )١(