المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٦ · موضع ٣٧/٢٬٥٦٧

اياسم دم ثلاثة أحجار يحمابا » حجر فى منقاره وحجران فى رجليه أمثال الخص والعدس» لا تصيب منهم أحداً إلا هرك » ولس كلهم أصابت . وخرجوا هار بين يبتدرون الطر يق التى مها جاءوا » و يسألون عن نفيل بن حييب ليدم على الطر يق إلى الهن » فقال نفيل فى ذلك : إذا لعذرتتىوحدت أمرى ‏ ولم تأسَىه على مافات 290 حمدت الله إذ أبصرتطير وخفت حجارة "تلق علينا و ' القوم يأل عن نميل كأن على" للحبثان دَيِنَا قال ابن إسحاق : نفرجوا يتساقطون بكل طريق » ويبلكون بكل مهلك على كل منبل » وأصيب أبرهة فى جسده » وخرجوا به معهم يسقط أملة أتملة كلا سقطت أئلة اتبعتها منه مدّة تمث”" قيحا ودما » حتى قدموا به صنعاء وهو مثل فرخ الطائر » فا مات حتى انصدع صدرّه عن قابه . فها يزمون . قال ابن إسحاق : حدثى يعقوب بن عُتْبة أنه حداث أن أول مارؤيت الحصبة والجدرى بأرض العرب ذلك العام » وأنه أول مارؤىبها مرائر الشجر : الر'ملوالمتقل والعتّر » ذلك العام . قال ابن إسحاق : فلما بمث الله ممداً صلى الله عليه وسلركان مما يعاد الله على قر ريش من نعمته عايهم وفضله ماردً عنهم من أمر المبثة لبقاء أمرهم ومدتهم فقال تعالى : , ‏بينا : نصب نصب المصدر |أؤكد لما قبله إذ كان فى معناه ولم يكن على لفظه‎ )١( . ‏عث ترشح‎ )9(

الكتاب الثاني