المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٥٧ · موضع ٣٥٨/٢٬٥٦٧

بوم سد فيا لقمىّ ارجعوا عن ضلالم يوا إلى الإسلام والتزل ارحب 200 قال : فاما سمعوا ذلك خلصوا نحا » فقال بعضهم لبعض : تصادقوا وليكم فقالوا : أجل ! فقال للم ورقة بن نوفل : تعامون والله ما قوم على دين » ولقد أخطأوا المجحة وتركوا دين إإداهم » ما حجر” تطيفون به لا يسم ولا ببصر ولا ينفع ولا يضر؟ ! ياقوم القسوا لأنفسم الدين . عليه السلام . فأما ورقة بن نوفل فتنصر وقرأ التكتب حتى عَلم علماً . وأما عمُان بن الحويرث فسار إلى قيصر فتنصّر وحّنت منزلته عنده . أ 0 1 وأما زيد بن عمرو بن نفيل فاراد الخروج بس . ثم إنه خرج بعد ذلك فضرب ف الأرض حتى بلغ الرقة من أرض الجزيرة » فلق بها راهباً عاناً فأخبره بالذى يطلب » ققال له الراهب : إنك لتطلب ديناً ما جد من تمك عليه » ولكن قد أظلك زمان نبى مخرج من بلرك يُبْعث بدين الحنيفية فاما قال له ذلك رجع يريد مكة فغارت ت9" عليه لم فقتاوه . ‎)١(‏ لا يستطاع تقبل هذه الأشعار ولا الرضا بهذه الأخبار التسكلفة الى تغلب عليها النزعة الأسطورية ولقد كان الأقدمون لا يجدون غضاضة فى نقل هذه الأخبار وروايتهاء بل والمكوت عليها وكانت فى نظرم تؤيد ادبن وتخدمه » أما فى عصرنا الذى لا يقبل الخبر إلا بعد المحيص والنقد فلا تثبت أمثال هذه الروايات أمام النظر العلمى 4 وكل ما نريده أن يفهم القارى* أنه فى حل من رفض هذه الروايات ‏الأسطورية » هذا والا: اب الأخي بر منالرواية وهو مابعد هذا الشعر صحيح مقبول يثبته التارغ وقد رواه عدة» متهم الكلاغى فى الاكتا . (؟) كذا والقياس أغارت .

الكتاب الثاني