المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٤ · موضع ٣٥/٢٬٥٦٧

وهو صاحب عَيْن مكة » وهو الذى يتلم الناس” بالسبل والوحوش فى رءوس الجبال »> فائذن له عليك فليكامك فى حاجته » فأذن له أبرهة . قال : وكان عبد الطلب أؤْستم الناس وأعظمهم و أجلب.”؟ » فلا رآه أبرهة أجل وأ كرمه عن أن >اسه نحته » وكره أن تراه الميشة يجاسه معه على سربر ملكه » فنزل. أبرهة عن سريره لخاس على بساطه وأجاسه معه عليه إلى جانبه » ثم قال لترجمانه : قل له حاجتك ؟ فقال ل ذلك الترجمان » فقال حاجتى أن يرد على الللت مائتى بعير أصابها لى ذلها قال له ذلك » قال أبرهة لترجمانه : قل له : لند كنت أتحبتنى حين رأيتك» ثم قد زهدت فيك حين كاد متنى ؛ أتكلمنى فى مائتى بعير أصبتها لك وتترك يما هو ديئك. ودين ابائلك قد جئت لأهدمه لا تكلمنى فيه ! ؟ قال له عبد الطلب : إنى أنا رب الإبل » وإن للببت ربا سيمنعه . قال ابن إسحاق : ويقال إنه كان قد دخل مع عبد للطلب على أبرهة يمر بن نفائة ابن عدى بن الديل” " بن بكر بن عبد مناة بن كنانة سيد بنى بكر » وخويلد بن وائلة سيد هذيل » فعرضوا على أبرهة ثلث أموال تهامة على أن يرجع عنهم ولا هدم اليبت. فأبى عليهم ذلث . فلله أل أ كان ذلك أم لا ذلما انصرفوا عنه انصرف عبد الطلب إلى قريش فأخبرم الخير » وأمرم م بالمروج من مكة والتحرز فى رعوس الجبال » ثم قام عبد الطلب فأخذ مملقة باب الكبةء ونام معه نفر من قريش يدعون الله ويستنصرونه على أبرهة وجنده » وقال عبد الظلب » وحو آأخذ تحلقة باب الكعبة : (1) وتروى : أوسم الناس وأجله وأعظمه . (؟) الطبرى : الدثل » بضم الدال وبكسر الهمزة .

الكتاب الثاني