الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٣ · موضع ٣٤/٢٬٥٦٧
فإن لم تعرضوا لنا دونه محرب فلا حاجة لى بدمائ> . فإن هو لم يرد حربى فالتنى به .
فاها دخل حناطة مكة سأل عن سيد قريش وشر يفها » ففيل له : عبد الطلب بن
هاشم . غاءه ققال له ما أمره به أبرهة .
"قال ل عبد الطلب : وله م ترد حريه وما بذلك من طاقة » هذا بيت الله
الحرام و يبت خليله إبراهم عليه السلوم . أو كا قال . فإن عنعه منه فبو حرمه و ببته »
وإن محل بينه و ببنه فوالله ماعندنا د فم" عنه .
فقال له حناطة : فانطلق معى إليه فإنه قد أمنى أن انيه بلك .
فانطلق معه عبد الطلب » ومعه بعض بنيه » حتى أتى العسكر فسأل عن ذى تفر »
كان له صديمًاً » حتى دخل عليه وهو فى محبسه » ققال له : يإذا نفر هل عندك من غَتاء
فيا تزل بنا؟
ققال له ذو كفْر : وماغناء رجل أسير بيدى ملك ينتظرأن يقتله غدرًا أوعشيا !
ماعندى غناء فى شىء مما نزل بك » إلا أن أنيسا سائس الفيل صديق لى » فسأرسل إليه
وأوصيه بك وأعتٌ عليه حقك وأسأله أن يستأذن لك على الاك فتكلمه بما بدا لك »
و يشفع لك عنده مخير إن قدر على ذلك .
فقال: حي ٠
فبعث ذو تَثْر إلى أنيس ققال له : إن عبد المطلب سيد قريش وصاحب عَين”“مكة؛
يطعم الناس بالسهل والوحوش فى رءوس الجبال » وقد أصاب له المللك مائتى بعير فاستأذن
له عليه واتقعه عنده بما استطعت . قال : أفمل .
فك أيس” أبرهة » ققال له : أيه الاك » هذا سيد قريش ببابك يستأذن عليك»
٠ الطبرى : عير . والقصود بعين مكة زمزم الى حفرها عبد الطلب )١(
)١ »م _السيرة (