الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٢ · موضع ٣٣/٢٬٥٦٧
ام
يعئون اللات » إنما تريد الببت الذى بمكة » ونحن نبعث معك من يدلك عليه .
قال ابن إسحاق : واللات بيت لم بالطائف كانوا يعظمونه نمو تعظم الكمبة .
قال : فبعثوا معه أبارغال يدله على الطر يق إلى مكة » :فرج أبرهة ومعه أبورغال حتى
أنزله بالسٌ » فلا أنزله به مات أبورغال هنالاك » فرجمت قبره العرب » فهو القبر
الذى يرجم الناس بالمفسّ . وفى قصة ثمود أن أبارغال كان رجلا منهم وكان يكتنع
بالحرم » فاما خرج منه أصابه حجر فقتله » وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لأصحابه : « واية ذلك أنه دفن معه غصنان من ذهب » طفروا فوجدوم . قال
وهو أبو ثقيف .
قلت : والجعبين. هذا و بين ماذ كر ابن إسحاق » أن أ بارغال هذا المتأخر وافق اسمه
ادم جده الأعلى ورجمه الناس كا رجموا قبر الأول أبضا والله أعلم . وقد قال جرير :
إذا مات الفرزدق فارجموه مخ لقبر أبى رغال
الظاهر أنه الثانى .
قال ابن إسحاق : قلها نزل أبرهة بالمفسٌّ بعمث رجلا من المبشة يقال له الأسود ن
مقصود”” على خيل له ؛ حتى اتتبى إلى مكة » فساق إليه أموال يّامة من قر يش
وغيرمم » وأصاب فبها مائتى بعير لعبد الطلب بن هاشم » وهو يومئذ كير قريش
وسيدها » فيمّت قريش وكنانة ومُذيل ومن كان بذلك الحرم بقتاله » ثم عرفوا أنه
لا طاقة لم به فتركوا ذلك .
وبعث أبرهة خناطة الميرى إلى مكة وقال له : سل عن سيد أهل هذا البار
وشر يفهم » ثم قل له إن الك يقول إنى لمت لحري » إنماجئت هدم هذا الببت »
زفق الأصل :مفصود . والتصويب من ابن هشام