المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣٢١ · موضع ٣٢٢/٢٬٥٦٧

سد وس لد ينه عكني اباتك وَبََلْهم لكاب والحكمة وي كن لد أنت التزيز كي ا فكان أولٌ بيان أمره على الجليّة والوضوح بين أهل الأرض » على لسان إبراهم ااتطليل أ كرم الأنبياء على الله ببد مد صلوات الله عليه وسلامه عليهما وعلى اسائر الأنبياء . وهذا قال الإمام أحمد : حدثنا أبو التّضر » حدثنا الفرج ‏ يمنى ابن فَضْالة ‏ حدثنا لتهان بن عامى ء سمعت أبا أمامة قال : قلت يانى اه ماكان بدّء أمرك ؟ قال : « دعوة أبى إإداهم 8 وبشرى عسى » ورأت أى أنه خرج مهانور أضاءت منه “قصور الشام » . تفرد به الإمام أحمد ولم مخرجه أحد من أسحاب الكتب الستة . وروى الحافظ أبو بكر بن أبى عاصم فى كتاب « الولد » من طريق بقيّة » عن صفوان بن مرو » عن حجر بنحجر » عن أبى مريق » أن أعرابياً قال : يارسول الله أى شى ءكان أول أمر نبوتك ؟ فقال « أخذ الله منى لليئاق كا أخذ من النبيين ميثاقهم [ ورأت أم رسول الله حلى الله عليه وسلل فى منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الغام ]9 , وقال الإمام مد بن إسحاق بن يسار : حداتى ثور بن بزيد » عن خالد بن مَعدان عن أسماب رسول اله صلى الله عليه وسم أنهم قالوا : يارسول الله » أخبرنا عَن ١55 ‏سورة البقرة‎ )١( ‏(؟) لاست ق!‎ ”)١-_ةريلا-؟؟(‎

الكتاب الثاني