المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣١٣ · موضع ٣١٤/٢٬٥٦٧

سوس د ‎٠ 5 7‏ 2 فوثب الحبروتزل رداؤه وقال : ذربحت يبود » وقتات يبود ! قال العباس : فاما رجعنا إلى منزانا » قال أبو سفيان : يا أبا الفضل » إن المبود تفزخ ‏من ابن أخياك . قلت : قد ربت مارأيت » فبل لات ا أبا سفيان أن تؤمن به» فإ نكان ‏حقاكنت قد سيقت » وإن كان باطلا فمك غيرك من أ كتانك . ‏قلت : ماتقو ل ؟قال 9 07 فى » إلا أ أعر أرن الله لا يترك خيلا 1 ‏قال العباس : فاما استفتح رسول الله صلى اله عليه وس مكد ونظرنا إلى الخيل وقد ‏طلعت من كداء » قلت : يا أبا سفيان تذكر الكلمة ؟! ‏تطلع ‏قال : إى والله إنى لذا كرها ! فالجد لله الذى هدانى للإسلام . ‏وهذا سياق حسن عليه المهاء والنور وضياء الصدق » وإ ن كان فى رجاله من ه مسكم فيه . واللّه أعل . ‏عد عد عبد ‏وقد تقدم ماذ كرناه فى قصة ألى سفيان مع أمية بن أبى الصلت » وهو شبيه مبذا الباب » وهو من أغرب الأخبار وأحسن السياقات وعليه النور . ‏وسيأنى أيضا قصة أبى سفيان معهرقل ملك الروم حين سأله عن صفات رسول الَّمصلى الله عليه وس وأحواله » واستدلاله بذاك على صدقه ونبوته ورسالته . وقال له : كنت أعلٍ أنه خارج ولسكن ل أ كن أظن أنه في » ولو أعلم أنى أخاص إليه لتحِدّمث لقاءى». ولو كنت عنده لفسلت عن قدميه » ولث ن كان ماتقول حقا لمكن موضع قد هاتين . وكذلاك وقع وله الجد والئة . ‎- ‏كداء : ثنية بأعلى مك: عند الخصب‎ )١(

الكتاب الثاني