الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٣١٠ · موضع ٣١١/٢٬٥٦٧
اءوس
وكان لا يكلمها أحد من الناس حت يقيّل يدها المنى » ثم يضع يده على أم رأسها
ثم يذ كر حاجته » ولم أفمل لأنى [ كنت ”© ] كير قوى .
للست فقلت : إلى رأيت الليلة وأنا نائم فى الحجر كأن شجرة تبت ”© قد نال
رأسها السماء وضربت بأغصانها الشرق والغرب » وما رأيت نوراً زمر منها أعم من
نور الشمس سبعين ضعفاً » ورأيت العرب والعجم ساجدين لها وى تزداد كل ساعة عظا
ونوراً وارتفاعاً » ساعة تمق وساعة ترهر» ورأيت رهطا من قريش قد تعلقوا بأغصائهاء
ورأيت قوماً من قريش يريدون قطُمها ء فإذا تا مها أخَرم شاب ل أرَ قط أحسن منه
وجياً ولا أطيب منه ريما » فيتكسر أظهرهم 6 ويقام أعينهم . فرفعت يدى لأتناول
منها نصيباً » فنعنى الشاب » ققلت : لمن النصيب ؟ ققال : النصيب لمؤلاء الذين تعلقوا ها
وسبقوك إليها . فائتبهت مذعوراً فزعاً .
فرأيت وجه الكاهنة قد تف » ثم قالت : لئن صدقت رؤ ياك ليخرجن من ُلك
رجل لك الشرق والمغرب ويَلرين له الناس . ثم قال - يعنى عبد الطاب لأبى طالب
لعلك تسكون هذا الواود © ,
قال : فكان أبو طالب يحدّث بهذا الحديث بعد ماولد رسول الله صل الله عليه
وسلم وبعد مابعث . نم قال "كانت الشجرة والله أعلر أبا القامم الأمين » فيقال لأبى
طالب : ألا تؤمن ؟ فيقول : السبة والعار !
اننا
)١( من الدلائل . (؟) الأصل : تنبت وهو تحريف . (؟) الدلائل : أضلعيم . وف
الخصائص : أظبرثم . وما أثيته من الدلائل . 1
(4) كذا بالأصل ودلائل النبوة وهو ريف » وصوابه رواية ابن الجوزى ف الوفا حيث قال : « ثم
قالت لأبى طالب : لعلك أن تكون عم هذا الولود »الوفا ١ه بتحقيق . 2 (2) الدلائل : «فكان
أبو طالب يحدث بهذا الحديث والنى صل الله عليه وس قد خرج ويقول : كانت الشجرة .. ال . .