الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٩٩ · موضع ٣٠٠/٢٬٥٦٧
ووم
وأحببتك حباً لم أحبه شيثاً قبلك » وقد حضرك ما ترى من أمى الله تعالى » فإلى من
توصى بى ؟ وبم تأمرنى""" ؟ قال : أى بنى” والله ما أعل اليوم أحداً على ما كنت عليه »
لقد هلاك الناس وبدَوا وتركوا أ كثر ما كانوا عليه » إلا رجلا بالواصل » وهو فلان »
وهو على ما كنت عليه فَاللحق به .
قال : فاما مات وغيّب لقت بصاحب الموصل . ققّلت : يا فلان » إن فلات أوصانى
عند موته أن أمق بك » وأخبرنى أنك على أمره . فقال لى : أثم' عندى .
فأقت عنده فوجدتة خير رجل على أمر صاحبه » فلم يابث أن مات » قاما حضرته
الوفاة قلت له : يا فلان إن فلاثاً أوصى بى إليك وأمرنى باللحوق بك » وقد حضرك من
أمر الله ما ترى » فإلى من توصى بى » ويم تأمرنى ؟ قال : ا ببى والله ما أعلم رجلا على
مثل ما كنا عليه » إلا رجلا بتَصِيبين » وهو فلان » فاق به .
فلما مات وغِيب للقت بصاحب تصيبين » فأخيرته خبرى وما أمرلى به صاحباى .
فقال : أت عندى . فأقت عنده » فوجدته على أمر صاحبيه » فَأَقَث مع خير رجل »
فو الله ما لبث أن نزل به الوت » فاما حضر قات له : يا فلان إن فلاثاً كان أوصى
فى إلى فلان » ثم أوصى بى فلان إلى فلان + ثم أوصى بى فلان إليك » فإلى من توصى
إى ويم تأمرتى ؟ ش
قال : يا بنى والله ما أعامه بق أحد على أمرنا آمْرك أن تأتيه » إلا رجل بصسُورية
من أرض الروم » فإنه على مثل ما نحن عليه . فإن أحبيت فائته » فإنه على أمرنا .
فاما مات وغيّبٍ لحقت بصاحب تمُورية » قأخبرته خبر » قال : أت عندى . قأقت
عند خير رجل على مدى أسحابه وأمرهم . قال : و اكتسبت ح ىكانت لى بقرات وغتّيمة .
)١( الأصل : وب تأمرئى به . وهو لايستقم