الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٩١ · موضع ٢٩٢/٢٬٥٦٧
0-7
فاعرفوه حتى كانت وقمة بدر وأَحُد بالشّعمبٍ » فعرفوا أنه كان الذى جاء به
إلى صاحبته .
قال ابن إسحاق : وحدثنى على بن ناقع الجرثى أن جَّنبا بطنا من الهن كان
لم كاهن فى الجاهاية » فانا ذكر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتشر فى العرب »
قالت له جَنْب : انظر لنا فى أمر هذا الرجل . واجتمعوا له فى أسفل جبله .
فنزل إليهم حين طاعت الشمس فوقف لم قائها متكدًا على قوس له فرفم رأسه إلى
السماء طويلا » ثم جعل ينزو » ثم قال : أيها الفاس إن الله أ كرم ممداً واصطفاه » وطبر
قلبه وحَشآه » ومكثه فيك أيها الناس قايل . ثم اشتد فى جبله راجمًا من حيث جاء .
ثم ذكر ابن إسحاق قصة سواد بن قارب . وقد أخرناها إلى هواتف الجان .
فصل
قال ابن إسحاق : وحدثنى عام بن مر بن قتآدة » عن رجال من قومه » قالوا إن
ما دعانا إلى الإسلام مع رحمة لله تعالى وهداه لنا أن كنا نسمع من رجل من هود
كنا أهل شرك أسماب أوثان » وكانوا أهل كتاب عندم عل لبس لناء وكانت لا تزال
ينناو بينهم شرورء فإذا نأنا منهم بعض مايكرهون قالوا ننا : إنه قد تقارب زمان”
ن يبمث الآن تاك ممه قكل عاد وإرم .
فاما بعث الله رسولء الله صلى الله عليه وسلم أجبناه حين دعانا إلى الله » وعرفنا
ما كانوا يتوعدوننا به . فبادرناهم إليه» قامنا به وكقروا به.
ففينا وفيهم نزلت هذه الآية . « ولا جام كتابة من* عند الث مُصلق” لم
. ابن هشام الما كنا نمم من رجال من هود )١(