الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٩٠ · موضع ٢٩١/٢٬٥٦٧
ووم لس
لما بين يديه يبْدى إلى الوه وإلى طريق مستقم » الأيات » ذكرنا تفسير ذلك
كله هناك .
لمانا
أول العرب فزع لارى بالنجوم حين رب بها هذا الى من انييف وأمهم جاءوا إلى
رجل منهم يقال له : عمرو بن أمية أحد بنى علاج » وكان أَذكى العرب وأنكره("» 0
ققالواله : يا عمرو ألم تر ما حدث ف السماء من القذف هذه النجوم ؟
1 قال : بلى » فانظاروا فإن كانت معالم” النجوم التى مبْتَدى بها فى الب والبحر »
ويعرف بها الأنواء من الصيف والشتاء » لما يصاح الناس فى معايشهم هى التى يرى بها»
فهو والله طَىّ الدنياء وهلاك هذا اكلاق » وإن كانت توما غيرها وهى ثابتة على حالا
فهذا لأمر أراد الله بهد هذا املق فاهو؟ .
قال ابن إسحاق : وحدثنى بعض أل العل أن امرأة من بنى سَمئم يقال لما الميطلق
كانت كاهنة فى الجاهاية » جاءها صاحبها ليسلة من الليالى فاتقض" تمتها ء ثم قال : أذْر
ما أدر”""؛ يوم عقر ونحر ؟ قالت قريش حين باغها ذلك : ما بريد ؟
ثم جاءها ليلة أخرى فانقض محتها ثم قال : شوب ”© ما شعوب ؟ تصرع فيه كشي
لجنو . فاما بلغ ذللك قريشا قالوا : ماذا بريد ؟ إن هذا لأمر هو كن فانظروا ما هو .
. أنكرها : من النكر ععى الدهاء . وفى ط خ : وأمكرها وهو ريف )١(
. (؟) فى الاكتفاء للكلائى : بدر ما بدر . وهو أصح
- (؟) شعوب : جم شعب . ويشير إلى ذلك قوله : فا عرفوه حتى كانت وقعة بدر وأحد بالشعب