المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٨٤ · موضع ٢٨٥/٢٬٥٦٧

اوم فصل وذكر ابن إسحاق ماكانت قر يش ابتدعوه فى تسيتهم الك » وهو الشدة فى الدين والصلابة . ع ل 17 -0. جاع لام عالت ‎(١.5‏ 0 00 وداك لامهم عظموا ارم أعفلما زاندا لحيث التزموا بسبيه أن لا مخرحوا منه أيلة عرفة . وكانوا يقولون : نحن أبناء الحرم وقطان بيت الله . فكانوا لا يفون بعرفات مع عاءهم أمها مشاعر إبراهم عليه السلا »حتى لايخرجوا عن نغنام ماكانوا قرتروه من البدعة الفاسدة . وكانوا لا يدخرون من اللبن أقطاً ولا سنا ولايسلونشحما وهمحُرام . ولا يدْخلون ببنا منشعر ولا يستظالون إن استظلوا إلا بديت من أدم . وكانوا بمنعون الحجيج والمُمّار ‏ ماداموا تُخْرمين - أن يأكلوا إلامن طعام قر يش » ولا يطوفوا إلافى ثياب قريش » فإن لم يحد أحد منهم ثوب أحد من اكمس » وم قريش وما ولدوا ومن دخل معهم من كنانة وخزاعة » طاف عر يانا » ولو كانت امرأة » ولهذا كانت الرأة إذا اتفق طوافها لذلك وضعت يدها على فرجها وتقول : فإن تسكركم أحد من يمد ثوب أنمس فطاف فى ثياب نفسه فعليه إذا فرغ من الطواف أن يابها فلا ينتفع ها بعد ذلك . وليس له ولا لغيره أن يمسّها . وكانت العرب تسمى تلك الثياب : « اللق» قال بعض الشعراء . 2 7 05-2062 ود 8 0 كف حزن كرى عليه كأنه لُق بين أيدى الطائقين حرم“ قال ابن إسحاق : فكانوا كذلك حتى بعث الله تمداً صل الله عليه وسل وأنزل

الكتاب الثاني