المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٧٥ · موضع ٢٧٦/٢٬٥٦٧

قات : وكان الفجار وحاف الفضول فى سنة واحدةء إذكان عمر رسول الله صلى الله عليه وس عشرون سنة وهذا يؤيد ماقال حمد بن إسحاق و! لله أعل . قال مومى بن عقبة : وإما حمل قريثاً على بنامما أن السيول كانت تأى من فوقها » من فوق الردم الذى صفُوه نفرتبه » نفافوا أن يُدجابا اناه . وكان 1 جل يقال له مليح سرق طيب الكعبة . فأرادوا أن يشيدوا بنيانها وأن يرفعوا بامها حتى لا يدخابا إلا من شاءوا . فأعدوا لذلات نفقة واعّلا 2 ثم غدو | إلمها اهدموها على شق 'وحذر أن ينعم [الله |" الذى أرادوا . فكان أول رجل طاعها وهدم منها شيا الوليد بن المغيرة » فلها رأوا الذى قعل الوليد تتابعوا فوضعوها فأيجيهم ذلك . فاما أرادوا أن يأخذوا فى بنيانها أحضروا عملم فم يقدر رجل منبم أن يمذى أمامه موضم قدم . فزحموا أنهم رأوا حيّة قد أحاطت بالبيت » رأسها عند 5تبهاء فأشفقوا منها شفقةً شديدة » وخشوا أن يكونوا قد وقعوا مما عملوا فى هلكة . وكانت الكعبة حر'زهم ومَتَمتهم من الناس وشرقًلم » فلما سقط فى أيديهم والتبس عامهم أعرهم قام فيهم امغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم » فذ كر ما كان من تضيحه للم وأمره إيام أن لاينشاجرو! ولا تتحاسدوا فى بنائها » وأن يقتسموها أر باما » وأن لا يدخلوا فى بنائها مال حراما وذكر أنهم لما عزموا على ذلك ذهبت الحية فى السماء وتفيّبت عنهم ورأوا أن ذلك من الله عز وجل .

الكتاب الثاني