المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٦٣ · موضع ٢٦٤/٢٬٥٦٧

اسم ل ققال له الراهب : مانزل نحت هذه الشجرة إلا نى 20 . نم باع رسول الله صلى الله عليه وس سامته ‏ يعنى تجارته ‏ التى خرج بها » واشترى ما أراد أن يشترى » ثم أقبل قافلا إلى مكة ومعه ميسرة . فكان ميسرة ‏ فيا يزمون ‏ إذا كانت الهاجرة واشتد الحر » برى ملكين يظلانه من الشمس وهو يسير على بميره . فلها قدم مكة على خديحة الها باعت ماجاء به فَأضكف أو قريباً » وحدنها مبسرة .عن قول الراهب » وعما كان يرى من إظلال اللاكة إياه . وكانت خديحة اصرأة حازمة شريفة لبيبة » مع ما أراد الله بها من كرامتها . فاما أخبرها ميسرة ما أخيرها بشت إلى رسول الله صلى الله عليسه وسل فقالت له افها بزعمون » ياابن عم إنى قد رغبت فيك لقرابتك ووسسطتك”" فى قومك» وأمانتك .وحسن خاقك وصدق حديثك . ثم عرضت نفسّها عليه . وكانت أوسط نساء قريش نسباً وأعظمهن شرفا وأ كثرهن مالا كل قومها كان -حريصا على ذلك منها أو يقدرعايه . فلما قالت ذلك لرسول الله صل الله عليه وس ذكر ذلك لأعمامه » فرج معه عمه حمزة حتى دخل على خو يلد بن أسد نقطبها إليه » فنزوجها عليه الصلاة والسلام . قال ابن هشام : فأَصدَقها عشرين بَكْرَة ؛ وكانت أول امرأة تزوجها » ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت . قال ابن إسحاق : فولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلٍِ ولدّه كلهم إلا إبراهيم : القامم وكان به يكنى » والطيّب والطاهر ؛ وزبنب » ورقية » وأمكلثوم » وفاطمة . ‎)١( 1‏ يريد : ما تزل الآن » وإلا فلم يخل أن ينزل تمتها كثير من الناس غير أنبياء . (؟) وسطتك : توسطك فى قومك وكونك من أعرقهم ‎٠‏ وتروى : وصيتك ‏

الكتاب الثاني