الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٦٢ · موضع ٢٦٣/٢٬٥٦٧
3-2
الحسين فى حقه لسلطانه » فقال له الحسين : أحلف به لتنصفتّى من حت أو لآخذن سيق
م لأقومن فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وس ء ثم لأدعون بحلف الفضول .
قال : قال عبد الله بن الزبير - وهو عند الوليد حين قال له الحسين ماقال وأنا
أو موت جميعاً .
قال وبلفت المسئور بن تخرّمة بن نوفل الرُهرى فقال مثل ذلك .
وبلغت عبد الرحمن بن عممان بن عَبّتيد الله الى فقال مثل ذلك .
فلما بلغ ذلك الوليد بن عنبة أنصف الحسينَ من حقه حتى رضى .
فصل فى ترويجه عليه الصلاة والسلام خدجة بنت
خويلك بن أسد بن عبد المُرّى بن قصّىّ
قال ابن إسحاق : وكانت خديجة بنت خويلد امرأة تاجرة ذات شرف ومال ع
تستأجر الرجال على مالها مضاربة .
ش فلما بلنها عن رسول الله صلى الله عليه وسل مابَلّمها من صلاق حديئه وعظ أمائته
وكرم أخلاقه » بمثت إليه فعرّضت عليه أن ترجا فى مال تاجراً إلى الشام وتمطيه *
أفضل ماتعطى غيرّه من التجار . مع غلام لها يقال له ميْسرة .
فقبله رسول الله صلى له عليه وس منها وخرج فى مالها ذاك » وخرج معه غلامها
ميسرة حتى نزل الشام » فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلٍ فى ظل شجرة قريبا من
صؤمعة راهب من الرهبان » فاطلع الراهب إلى ميسرة ققال : من هذا الرجل الذى نزل
نحت الشجرة ؟ فقال ميسرة : هذا رجل من قريش من أهل ارم .