الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٦٠ · موضع ٢٦١/٢٬٥٦٧
ا كا
وقال الز بير أيضاً :
إن الفضول تعاقدوا وتحالفوا ألابقم ببطن مسكة فال
أمر عليه تعاقدوا وتوائقوا فالجسار والْعتثُ قيهم سال”
وذكر قاسم بن ثابت فى غر يب الحديث - : أن رجلا من حنم قدم مكة حاجاً
أو معتمراً » ومعه ابنة له يقال لها القتول من أوضأ نساء العالمين » فاغتصبها منه نبيه بن
المجاج وغيهها عنه . ققال المتعمى : من أيدْدينى على هذا الرجل ؟ فقيل له عليك
فوقف عند الكعبة ونادى يال حلف الفضول . فإذا ثم يثمتقون إليه من كل
جانب » وقد انتضوا أسيافهم يقولون : جاءك القوث فا لك ؟ فقال: إن نبيباً ظالمنىفى بنتى
واتتزعها منى قسراً .
فساروا معه حتى وقفوا على باب داره » فرج إلبهمققالوا له : أخرج الجار ية » وبمك
فقد عامت من نحن وما تعاقدنا عليه » فقال : أفمل » ولكن متعونى مها الايلة . فقالوا
لا والله ولا شخب لفحة”'؟ » فأخرجها إلهم وهو يقول :
راح صصبى ول أَحي القَتولا الم نأودعيم وداءاً يسلا
إذأجَدَ الول أن عنعوها قد أرانى ولا أخاف الفولا
لا تخآلى أنى عشيّة راح 2 هم على" أن لا بزولا0©
وذ كراً أبياناً أخر غير هذه .
وقد قيل إنما سمى هذا حلف الفضول لأنه أشبه <افاً تحالفته جرهم على مثل هذا
.من" نَضْر الظلوم على ظاله . وكان الداعى إليه ثلاثة من أشرافهم » اسم كل واحد منهم :
. الشخب : ما خرج من الضمرع من الان واللقحة الناقة الحلوب )١(
. (؟) الروض لأف : ألا آقولا