المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٥٩ · موضع ٢٦٠/٢٬٥٦٧

568 د وكان حلف اقول أ كرم حاف ممع به وأشرقه فى العرب » وكان أول من تسكلم به ودعا إليه الز بير بن عبد المطاب . وكان سببه أن رجلا من زَبيد قدم مسكة ببضاعة فاشتراها منه العاص بن وائل فحبس عنه حقه » فاستعدى عليه الزبيدى الأحلاف عبد الدار وتخزوماً وبمحا وسبماً وعدى" بن كعب » فأبوا أن يعينوا على العاص بن وائل وزبروه - أى اتتهروه ‏ فامارأى الز بيدى الشر أرق على أبى بيس عند طلوع السشمس » وقريش” فى أنديتهم حول الكعبة » فنادى بأعلى صوته : آل فير لاوم بضاعته ببطن مكة نالى الدار والتفرٍ ورم أشمشر لم عض عرته . باللرجال وبين الحجر والحجر إنّ الحرام لمر مت كرامته ولا حرام لثوب الفاجر القدر ققام فى ذلك الز بير بن عبد الطلب وقال : ماهذا مثْرك . فاجتمعت هاشم وزهرة وم بن مركة فى دار'عبد الله بن جدعان فصنع للم طاماً ع وتحالفوا فى ذى القعدة فى شهر حرام » فتعاقدوا وتماهدوا بلله ليكون يدا واحدة مع المظلوم على الظالم حت يِؤدَى إليدحقه مابل” بحر” صوفة » وما رمى تير وحراء مكائهماء وعلى التآمى فى المعاش . فسمت قريش ذلك الحلف حلف الفضول » وقالو : لقد دخل هؤلاء فى فَضْل من الأمر . لم مشوا إلى العاص بن وائل فانتزعوا منه ساعة الز بيدى فدفموها إليه . وقال الز يبر بن عبد المطلب فى ذلك : حافت لتَمْقِدنْ حلفا علييم 2 وإن كباجيئاً أمسل دار نيه الفضول إذا عقدنا يعر به الفريب لذئ المسوار - مَنْ' حوالى الببت أن أباةٌ الضم نع كل عار -_

الكتاب الثاني