الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٥٣ · موضع ٢٥٤/٢٬٥٦٧
سس وى لد
0
ألى سَامة » ويحبى بن عبد الرحمن بن حاطب 3 عن أسامة بن زيد » عن زيد بن حارثة »
قال : كأن صم من تحاس يقال له ساف ونالة بتمسح م به الشركون إذا طافوا » فطاف
رسول الله صلى الله عليه وسم وف ممسه» فنا مرت مسحت به » ققال رسول الله
صلى الله عليه وس :دلا مدع . قال زيد : فطّفنا فقلت فى نفسى لأمسّنه حتى أنظر
ما بكون » فسحته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ألم ثنة » قال الببق : زاد
غيرُه عن تمد بن مرو بإسناده قال زيد : فوالذى أ كرمه وأنزل عليه السكتاب » ما استام
صناً قط حتى أ كرمه الله تعالى بالذى أ كرمه وأنزل عليه .
وتقدم قوله عليه الصلاة والسلام لبجيرى حين سأله باللات والعرى «لا تسألتى مهما
قوالله ما أبفضت شما بعْضّهما » .
فأما الحديث الذى قاله الحافظ أبو بكرالبييق» أخبرنا أبو سعد الما ليئ» أنبأنا أ بوأحد
ابن عدى” الحافظ » حدثنا إبراهم بن أسباط » حدثنا عمان بن أبى شيبة » حدثنا جَرير »
عن سفيان الثورى » عن محمد بن عبد الله بن خمد بن عقيل » عن جابر بن عبد الله رضى
الله عنه قال :كان النى صل الله عليه وس يشهد مع مع المشركين مشاهدم قال : فسمع
مسكين خلفه وأحدها يقول لصاحبه : اذهب بنا حتى تقوم خاف رسو لاله صلى الله عايه
وسل . قال :كيف نقوم خلفه و إنما عبده باستلام الأصنام ؟ ! .
قال : فلم يعد بعد ذلك أن د يشهد مع الشركين مشاهدم .
فبو حديث أنكره غير واحد من الأئمة على عمان بن أبى شيبة » حتى قال الإمام
أحمد فيه : لم يكن أخوه يتلفظ بشىء من هذا .
وقد حك الببيق عن بعضهم أن معناه أنه شبد مع من يستلم الأصنام » وذلك قبل
قبل أن يوحى إليه والله أعلم .
وقد تقدم فى حديث ز يد بن حارثة أنه اعتزل شهود مشاهد المشركين حتى أ كرمه
الله رسالته .