الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٤٩ · موضع ٢٥٠/٢٬٥٦٧
داوع
وش رسول الله صلى الله عليه وس مع أبى طالب يكلؤه لله وحفظه و بحوطه من
أمور الجاهاية ومعائيها لما بريد من كرامته .
حتى بلغ أر نف كان رجلاً أفضل قومه مروءة » وأحسلهم خلقاً » وأ كرمهم
مخالطة » وأحسنهم جواراً » وأعظمهم حاها وأمانة » وأصدّقهم حديئاً » وأبعدم من
الفحش والأذى .
مارؤى مُلاحيا ولا ممارباً أحداً » حتى سماه قومه الأمين » لما جمع الله فيه من
الأمور الصالحة .
فكان أبو طالب بحفظه ونحوطه وينصره ويعضده حتى مات .
وقال عمد بن سعد : أخبرنا خالد بن مَمُْدان » حدثنا مُعتمر بن سلوان » سمعت أبى
حدث عن أبى از أن عبد المطلب أو أبا طالب شك خالد قال : لما مات عبد الله
عطف على تمد » فسكان لا يسافر سفراً إلا كان معه فيه .
وإنه توجه نحو الشام فنزل مزلا فأتاه فيه راهب ؟ فقال إن فيكم رجلا صللا .
شم قال : أين أبو هذا الفلام ؟ قال : ققال ها أنا ذا وليه أو قيل هذا وليه قال : احتفظ
هذا الغلام ولا تذهب به إلى الشام » إن اليبود حُسَّد وإنى أخشاتم عليه . قال : ما أنت
تقول ذلك » ولكن الله بقوله .
فردّه وقال : الهم إفى أستودعك معمداً . ثم إنه مات .
3 4ه ع اس 040 ع
حي السُّبيل عن سير الردُّهْرى أن حير ى كان حَبراً من أحبار يبود .
قلت : والذى يظبر من سياق القصة أنه كان راهباً نصرانياً والله أعلم .