الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٤٧ · موضع ٢٤٨/٢٬٥٦٧
جا باع» سدم
قال فبيما هو قا 5 علييم وهو يَنْشدم ألا يذهبوا به إلى الروم » فإن الروم إن رأوه
عرفوه بالصفة فقتلوه » فالتفت'فإذا هو سبعة نر من الروم قد أقبلوا . قال : فاستقبايم
ققال ماجاء بك ؟ قالوا : جئنا أن هذا النى خارج فى هذا الشهر » فم يبق طرية إلا بعث
إليه ناس » وإنا أخيرنا خبره إلى طريقك هذه . قال : فل حَلقَكم أحد هو خير متك ؟
قالوا : لا إنما أخيرنا خيره إلى طريقنك هذه . قال : أفرأيتم أمراً أراد الله أن يقضيه هل
يستطيع أحد من الناس ردم ؟ فقالوا : لا . قال : فبايعوه وأقاموا معه عنده .
قال : ققال الراهب : أنشدى الله أيك وله ؟ قالوا : أبو طالب .
ف بزل يناشده حتى رده وبعث ممه أو بكر بلالا وزوده اراهمب مرن
الكعك والزيت .
هكذا رواه الترمذى عن أبى العباس الفضل بن سهل الأعرج عن قراد أبى نوح به.
والحام والبييق وابن عساكر من طريق أبى العباس تمد بن يعقوب الأمر” عن عباس بن
تمد الدورى به .
وهكذا رواه غير واحد من الحفاظ من حديث أبى نوح عبد الرحمن بن غزوان
المزاعى مولام »ويقال له الضبى ويعرف بقراد » سكن بنداد وهو من الثقات الذي نأخرج
,لم البخارى » ووثقه جاعة من الأثمة والحفاظ ول أر أحداً جرحه . ومع هذا فى حديثه
هذا غرابة .
قال الترمذى : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
وقال عباس الدورى : ليس ف الدنيا أحد يحدّث به غير قراد أبى نوح » وقد
سمه منه أحمد بن حنبل رحمه الله وحى بن معين لغرابته واتقراده ٠. حكاه الييبق
وابن عسا كر .