الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٧/٢٬٥٦٧
انعم د
إليه . حتى عرفوا ماقال للم وصدّقوه بما قال فتركوه وانصرفوا عنه .
وقد ذكر يونس بن كير عن ابن إسحاق أرك أبا طالب قال فى ذلك
ثلاث قصائد .
هكذا ذ كر ابن إسحاق هذا السياق من غير إسناد منه . وقد ورد نحوه من طريق
مسند مرفوع .
فقال الحافظ أبو بكر اللرائطى : حدثنا عباس بن تمد اللأورى » حدئنا قراد أو
نوح » حدثنا يونس »عن ابن2"7 إسحاق »عن أبى بسكر بن أبى مومى » عن أبيه قال :
خرج أبو طالب إلى الشام ومعه رسول اله صل الله عليه وسلٍ فى أشياخ من قريش » فلا
أشرفوا على الراهب يمنى تميرى - هبطوا خُلُوا حالم » تفرج إليهم الراهب وكانوا
قبل ذلك عرون به فلا مخرج ولا يلتفت إليهم .
قال : فنزل ويم يحلون رحاللم » لعل يتخلاهم حتى جاء فأخذ بيد النبى صلى اله عليه
وسل فقال : هذا سيد العالين .
وفى رواية الببيق زيادة : هذا رسول رب العامين » بعثه اله رحمة للعالمين .
فقال له أشياخ من قريش : وماعأنك ؟ فقال إنكم حين أشرقم من المقبق يق
شجر ولا حجر إلا حر ساجدا » ولا يسجدون إلا لنى » وإنى أعرفه مخاتم النبوة أسقل
من غضروف كتفه .
م رجع قصنع للم طعاما فلما أتاهم به وكان هو فى رعيّة الإبل فقال : أرسلوا
ليه . فأقبل وغمامة تفاله . فلما دنا من القوم قال : انظروا إليه عليه غمامة . فاما دنا من
لقوم وجدم قد سبقوه إلى قَأْء الشحرة ذاما خلس مال فَْه الشجرة عليه . قال : انظروا
إلى فىء الشجرة مال عليه .