المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٤٠ · موضع ٢٤١/٢٬٥٦٧

0 00-7 قال : فسكان رسول الله صلى الله عليه وسل يأتى وهو غلام جَفْر حتى اس عليه » فيأخذه أعنامه ليؤخروه عنه » فيقول عبد الطلب : إذا رأى ذلك منهم : دَعُوا ابنى فوالله إن له لشأنا . ثم يجاسه معه على فراشه وبمسح ظهره بيده ويسسره مايراه يصنع . وقال الواقدى : حدثنى مد بن عبد الله » عن الزهرى . وحدثنا عبد الله بن جعفر » عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله . وحدثنا هاشم بن عاصم الأسلهى » عن المنذر بن جهم . وحدثنا مَعُمر عن ابن أبى نجيح ؛ عن مجاهد . وحدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز عن أبى الحويرث . وحدثنا ابن أبى سبرة » عن سلمان بن سحبم » عن نافع » عن ابن جبير - دخل حديث بعضهم فى بعض - قالوا :كان رسول الله صلى الله عليه وسلِم يكون مع أمه آمنة بنت وهب ء فلما توفيت قبضه إليه جده عبد الطاب وضع وق عليه رقة م يرقها على ولده ؛ وكان يقرتنه منه ويِدّنيه » ويلاخل عليه إذا خلا وإذا نام ‎٠‏ وكان يحاس على فراشه فيقول عبد الطلب إذا رأى ذلك : َعُوا أبنى إإنه يؤْسَس ملكا . وقال قوم من بنى مُدح لعبد الطلب : احتفظ بدء فإنا لم در قدماً أشبه بالقدم الذى ققال عبد الطلب لأبى طالب : اسمع مايقول هؤلاء ! فكان أبو طالب حتفظ به . ؤقال عبد الطاب لأم أيمن ‏ وكانت تحضنه ‏ : يابركة لا تخفلى عن ابنى » فإنى وجدده مع غلدان قريب من الشّدرة » وإن أهل الكتاب يزعمون أن ابى نى هذه الأمة . وكان عبد الطلب لا يأ كل طعاماً إلا يقول : على بابنى . فيؤى به إليه . فاما حضرت عبد الطب الوفاة أوصى أبا طالب محفظ رسول اله صل الله عليه وسلِ وحياطته .

الكتاب الثاني