المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٣٩ · موضع ٢٤٠/٢٬٥٦٧

اوس د لا يكون أبواه وجدٌه عايه الصلاة والسلام مهذه الصفة فى الأخرة » وقد كانوا يعبدون الوثن » حتى مانوا ولم يدينوا دين” عسى بن صيم عليه السلام » وكفرم لا يقدح فى َسَبه عليه الصلاة والسلام » لأن أنكحة الكفار سحميحة . ألاتراهم يامون مع زوجاتهم فلا يازمهم تحديد العقد ولا مفارقتهن » إذا كان مثله يحوز فى الإسلام . وله التوفيق . انتهى كلامه قلت : وإخباره صلى الله عليه وسلم عن أبوبه وجده عبد الطلب بأنهم من أهل النار لا ينا الحديث الوارد عنه من طرق متعددة أن أهل الفترة والأطفال والحانين والعلم” بمتحنون فى العرصات يوم القيامة كا بسطناه سنداً ومتناً [ فى تفسيرنا ] عند قوله تعالى (و كنا َُذَبينَ حت دمت رولا ) فينكون منهم من بحيب ومنهم من لا بحيب ‎٠‏ ‏فيكون دؤلا لاء من جملة من لا يجيب فلا منافاة . وله الجد والئة . وأما الحمديث الذى ذ كره السبيل وذكر أن فى إسناده تجهولين إلى ابن أب الزناد » عن غروة » عن عائشة رضى الله عنهاء أن رسول الله صلى الله عايه وس سأل رب أن ححى أنويه ؛ فأحياها وآمناً به فإنه حديث منكر جدًا . وإ نكان مكنا بالنظر إلى قدرة الله تعالى . لكن الذى ثيت فى الصحيح يعارضه ‎٠‏ ولله أعلر . فصل قال ابن إسحاق : وكان رسول الله صلى الله عليه وس مع جده عبد امطلب بن هاشم - يمنى بعد موت أمه آمنة بنت وهب - فسكان يوضع لعبدالطاب فراش فى ظل الكعبة وكان بنوه محاسون حول فراشه ذلك حتى مخرج إليه » لا يجاس عايه أحد من بنيه إجلالا له

الكتاب الثاني