المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٣٣ · موضع ٢٣٤/٢٬٥٦٧

سس 5# لسلس والقصود أن بر كته عايه الصلاة والسلام حت على حليمة السعدية وأهلها وهو صغير » نم عادت على هوازن بعالم فواضله حين أسرهم بعد وقعتهم » وذلك بعد فتشح مكة بشهر . ففتوا إليه برضاعه فأعتقهم وتحانعامهم وأحسن إلمهم عكا سيأ مفصلافى موضعه إن شاء الله تعالى . ش قال تمد بن إسحاق فى وقعةهوازن: عنتمرو بن شعيب » عنأبيه عن جده . قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وس بحنين » قلا أصاب من أمواهم وسباياهم أدركه وف هوازن بالجعرانة وقد أسدواء ققالوا يارسول الله إنا أهل” وعشيرة » وقد أصابنا من البلاء مالم محف عليك » فامئن علينا من الله عايك . وقام خطيبهم زهير” بن صرّد ققال : يارسول الله إن مافى الحظائر من السبايا خالاتك وحواضتك اللاتى كن يكفانك » فلو أنا ماحنا'؟ ابن أبى شمر » أو النمان بن المنذر ثم أصابنا منهما مثل” الذى أصابنا منك رجونا عائدتهما وعَطْفهما » وأنت خير المكفولين . ثم أنشد : امن علينا رسول الله فى كرم فإنك امرء ترجوه وتدخر امئن على بيْضة قد عاقها قد ممرقة شعلا فى دهرها غير أبقت لنا الدهرّ مُنَافا على حَرّن على قلوبيية الغاه والفمرث إن لم تداركها 3 تنشرها لأرجح الناس حلا حين يحتبر امنن على نسوة قد كنت الرضعها إذ فوك عاؤه من محضها درر امنن على نسوة قدكنت ترضعها ‏ وإذ نزينك ماتأى وماتذر لا تجعانا كن شالت نعامقه واستبق مما فإنا معشر زهر إنا لنشكر لاتعبى و إن كفرت2 وعندنا بعد هذا اليوم مدخر وقد رويت هذه القصة من طريق عبيد الله بن رماحن الكلى الرمل » . ‏يعنى أرضعنا . وابن أبى شمر هو الحارث الغسالى‎ )١(

الكتاب الثاني