الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٣٢ · موضع ٢٣٣/٢٬٥٦٧
0
وقال ابن إسحاق : وكان رسول الله صلى الله عليه وس يقول لأصحاءه : « أنا
وذ كر ابن إسحاق : أن <ايمة لما أرجمته إلى أمه بعد فطامه مرت به على ركب من
النصارى فقاموا إليه عليه الصلاة والسلام ققابؤه وقالوا إنا سنذهب بهذا الغلام إلى مَلكنا
وذكر أنها لما ردته. حين تخوفت عليه أن يكون أصاءه عارض »ء فاما قر بت من.
مكة افتقدته فل مجده » لغاءت نجده عبد الطلب :فرج هو وجماعة فى طابه ؛ فوجده
ورقة بن نوفل ورجل آخر من قرايش فأنيا به جده » فأخذه على عاتقه وذهب فطاف به
يعوذه و يدعو له ثم رده إلى أمه آمنة .
وذكر الأموى من طريق مان بن عبد الرحمن الوقامى » وهو ضعيف ؛ عن
الُعرى » عن سعيد بن المسيّب » قصة مولده عايه الصلاة والسلام ورضاعه من حليمة على
غير سياق مد بن إسحاق . وذكر أن عبد المطلب أمر ابْنَه عبد الله أن يأخذه فيطوف.
به فى أحياء العرب ليتخذ له مرضعة » فطاف حتى استأجر خليمة على رضاعه » وذ كر أنه
أقام عندها ست سنين تربره جه ف ىكل عام » فلم كان بن شن صدره عندهم مالكان
ردن الهم » فأقام عند أمه حتى كان عمره ثماتى سنين ماتت » فكفله جده عبد الطاب
فات ولهبعليه الصلاة والسلام عشر سنين » فكفله عماه شقيقا أبيه لز بير وأبو طالب »:
فاما كان له بضع عشرة سنة خرج مع عمه الز بير إلى الهن . فذكر أمهم رأوا منه آيات
فى تلك السفْرة » منها أن هَمْلا من الإب لكان قد قطع بعض الطر يق فى واد كعم عليه »
فلا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلر برك حتى حك بكلْكلي الأرض » فركبه عليه
الصلاة والسلام » ومنها أنه خاض بهم سيلا عَرٍماً فأييسه الله تعالىحتى جاوزوه » ثم مات
عمه الز بير وله أر بع عشرة سنة فانفرد به أبو طالب .