الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٣١ · موضع ٢٣٢/٢٬٥٦٧
اوس
وثبت فى ميح مس من طريق حماد بن سامة » عن ثابت ©» عن أنس بن مالك :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلٍِ أتاه جبريل عايه السلام وهو ياهب مع الفامان » فأخذه
فصرعه فش عن قابه » فاستخرج القاب واستخرج منه عاقة سوداء » ققال : هذا حظ
الشيطان » ثم غسله فى نت من ذهب بماء زمزم » ثم مه » ثم أعاده فى مكانه » وجاء
الغلمان يسمون إلى أمه يعنى ظثره ققالوا : إن محداً قد قتل . فاستقبلوه وهو مُنتقع
اللون . قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك اللخيط فى صدره .
وقد رواه ابن عسا كر من طريق ابن وهب » عن عمرو بن الارث عن عبد ربه
ابن سعيد » عن ثابت البَتَانى » عن أنس » أن الصلاة فرضت بالمدينة » وأن ملكين
أتيا رسول الله صلى الله عليه وسل فذهبا به إلى زمزم فشا بطنه فأخرجا حشوته فى
طلست من ذهب ففسلاه عاء زمزم شم ليا جوقه حكة عا .
ومن طريق ابن وهب أيضا » عن يعقوب بن عبد الرحمن الزهرى ؛ عن أبيه عن
عبد الرحمن بن عامر بن عتبة بن ألى وقاص » عن أنس قال : أن رسول الله صلى الله عليه
وسلٍ ثلاث ليال : قال خذوا خيرم وسيدم » فأخذوا رسول الله صلى الله علية وس فيد
به إلى زمزم » فشق جوفه ثم أتى بتور من ذهب ففسل جوفه ثم ملىء حكة و إيماا .
وثبت من رواية سلوان بن المغيرة عن ثابت عن أنس .
وفى الصحيحين من طر يق شر يك بن أبى بمر» عن أنس » وعن الزهرى عن,
أنس » عن أبى ذر وقتادة عن أنس » وعن مالك بن صعصعة عن النى صل الله عليه
وسل فى حديث الإسراءكا سيق قصة شرح الصدر ليلتئذ وأنه غسل عاء زمزم .
ولا منافاة لاحمال وقوع ذلك مرتين » مرة وهو صفير » ومرة ليلة الإسراء
ليتأهب للوفود إلى الملا الأعلى ولناجاة الرب عز وجل والثول بين يديه
تبارك وتعالى . ش