الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٢ · موضع ٢٣/٢٬٥٦٧
وأذلة ربى مُلكه فيها فأوق بان ذور”
وبظلة يلم أعلبا م البآرّى واروث
سقيهم السل الصف ف والرحيض من الشمير"
والك فى أقصى البلا دوف الأعاجم واكربر:9©
اصع إذا حُدّثْت وافهم ' كيف عاقبة الأمورة
قال ابن إسحاق ثم خرج مي توج إلى الين بمن معد من اجنود ورين »
حتى إذا دخل الين دما قومه إلى الدخول فها دخل فيه » فأبوًا عليه حتى بحا كوه إلى
النار التىكانت بالهن .
قال ابن اسحاق : حدثنى أبو مالك بن ثعلبة بن أبى مالك القَرَظلى » قال : سمعت
إبراهيم بن مد بن طاحة بن عَبّيد الله يحدّث أن تا لما دنا من الهين ليدخلها حالت حمير
بينه وبين ذلك » وقالوا : لا تدخلها علينا وقد فارقت ديننا . فدعاتم إلى دينه وقال إنه خير
من ديتم . قلوا : تحا كنا”” إلى النار ؟ قال : نعم .
: وكانت أن فيا يزع أحل انين » نار كم ينهم فيا فون فيه » تأخة
الظلم ولا تضرٌ الظلوم» نفرج قومّه بأوناهم وما يتقردون به فى دينهم
بمصاحفها فى أعناقهما متقليّا» حتى قعدوا انار عند كرجه لذى مخرج منه ؛ لخبت
النار إلبهم فاما أقبلت نحومم حادوا عنها وهابوها فذَمَرم 7" من حضرم من الناس
. الخزير : أمة من العجم » ويقال لهم الحزر أيضاً . وفى الطبوعة : الحزور وهو تحريف )١(
. (؟) ابن هشام : خاكنا (؟) ذميثم : حضهم . وف الطبوعة : فزجرثم