المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٢٧ · موضع ٢٢٨/٢٬٥٦٧

تف ون ققال صاحبى حين أصبحنا : ياحايمة واه إلى لأراك قد أخذت شسّمة مباركة » ألم ترئ مابتنا به الليلة من الخير والبركة حينف ن أخذناه ؟ ! فم يزل 5 عزو وجل بزيدنا خيراً . ثم خرجنا راجعين إلى بلادنا فوالله لقطعت أتانى بالل كب حتى مايتعلق بها حمار » حتى أن صواحى ليقان : ويلك يابنت أبى ذو يب ! هذه أثانك التى خرجت عايها معنا؟ فأقول : نم الله إنها لى . فيقان : والله إن لها لشأنا . حتى قدمنا أرض بنىسعد » وما أعلر أرضاً من أرض الله أَجْدبَ منها» فإن” كانت غنمى لتسرح ثم تروح شياعاً لبنا فنحاب ماشئنا » وما حوالينا أو حولنا أحد” تبط شاة بقطرة لبن » وإن أغنامهم لتروح جياعاً » حتى إنهم ليقولون لرعاتهم أو لرعيانهم - انظروا حيث تسرح غنم بنت أبى ذؤيب فاسرحوا معهم . فيسرحون مع غننى حيث نسرح » فتروح أغنامهم جيااً مافيها قطرة لبن » وتروح أغناتى شباعاً لبن حاب ماشئنا . فم يزل الله يرينا البركة نتعرفها . حت بلغ سنتين فكان يشب شباباً لا تشمّه الذلمان » فواللّه مابلغ السنتين حتى كان غلاماً جَئْرا 27 فقدمنا به على أمه ونحن أَضْرء شىء به مما رأينا فيه من البركة » فاما رأته أمه» قلت لها : دعينا تزجع بابننا هذه السنة الأخرى » فإنا خشى عليه وباء مكة . فوالله مازلنا مها < تى قالت :لم ‎٠.‏ فر حته معنا فأقنا به شهر بن »أو ثلانة . فبيما هو خاف بيوتنا مع أخ له من الرضاعة فى بم لنا جاء أخوه ذلك يشتد» ققال : ذاك أخى القرشى جاءه رجلان عايهما ثياب بيض فأضحعاه فشقا بطنه . ‎)١(‏ الجفر : الغايظ

الكتاب الثاني