الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٢٦ · موضع ٢٢٧/٢٬٥٦٧
55 لم
على أنان لى قَمراء كانت أذمّت بال كب *؟ » ومهى صبى لنا » وشارف لنا والله
انبر 6 بقعطرة » وما ننام ليانا ذلك أجمم مع صبينا ذاك » ماتجد ”> فى تدب مايفنيه
ولافى شارقنا مايفذيه » ولكنا كنا ترجو الفيث والفرج » تفرجت على أتانى تاك فاقد
دست بالل كب حت شق ذلك عليهم ضما وعَجَقا .
دسا مكة » فوالله ماعاست منا امرأة إلا وقد عرض عايها رسول الله صلى الله
عليه وس فتاه إذا قيل إنه يقيم » تركناء قانا : ماذا عسى أن تصنع إلينا أمه ؟ نما ترجو
العروف من أبى الولدءفأما أمه فاذا عسى أن تصنع إلينا ! فوالله مابق من صواحبى امرأة
إلااأخذت رضيعاً غيرى .
فلهالم تمد غيرّه وأجمعنا الانطلاق” قلت لزوجى الحارث بن عبد المرّى : والله إلى
لأكره أن أرجع من بين صواحبى ليس معى رضيع » لأنطلققن إلى ذلك اليتم فلا خذنه.
فقال : لا عليك أن تفعلى » فى أن مجمل الله لنا فيه بركة .
فذهبت فأخذته » فوالله ماأخذته إلا أ لم أجد غيره .
اهو إلا أن أخذته نت به رَّدَلى فأقبل عليه ثدياى بما شاء من لبن » فشرب
حتى روى وشرب أخوه حتى روى » وقام صاحبى إلى شارفنا تلك فإذا إنبا لحافل” »
كاب ماشرب وشربت حتى رويناء فيتنا مخير ليلة .
(١)القمراء الى بل لونها إلى الحضرة . وقد ذكرها السهلى أولا : أذمت وقال : تريد أنها حيستهم
وكأنه من الماء الدائم وهو الواقف . ويروى : « حتى أذمت » أى أذمت الأتان أى جاءت بها تذم
عليه » والعنى أنها أبطأت عامهم حو حيستهم . (؟) ما تبض : ما ترشح .
(؟) العجيب أن ابن كثير رحمه الل يعدل عن لفظ ابن إسحاق ويخلطه بها يفسد الممنى » ولو أنه أثيته
بنصه لكنى وأغنى » وإليك نص ابن إسحاق : « وما ثنام ليلنا أجم من صبينا الذى معنا ء من بكائه من
الجوع » ما فى تدبى ... ال » ولو ذهبنا نتتبع مفارقات المؤاف فى تقله عن ابن إسحاق لطال بنا الأمر »
ويكنى أن نعم أن ابن كثير يبلخص المني بعبارته ويزيد وبحذف ولا يلنزم النص إلا قليلا .