المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٢٤ · موضع ٢٢٥/٢٬٥٦٧

ع 05 سد أخرج البخارى ومسل فى صحيحيهها من حديث الزُهرى عن عروة بن الزيبر» عن زينب بنت أم سّامة » عن أم حبيبة بنت أبى سفيان » قالت : يا رسول الله انكح أختى بنت أبى سفيان وم : « عَرَّة بنت أبى سفيان » . فقال رسول الله صلى الله عليه وس « أو تحبين ذلك ؟ » قلت : ننم لست لك بمشأية وأحَب مَنْ شارك فى خير أختى . فقال النى صلى الله عليه وسلم : « فإن ذلك لا سحل لى » . قالت : فإنا نتحدّث أنك تريد أن تتكح بنت أبى سّامة » وفى رواية : « درة بنت أبى سامة » قال : « بنت أم ساة ؟ » قلت : نم . قال : « إنها لولم تسكن رَييبتق فى حجرى ما حَلت لى » إنها لابنة أخى من الرضاعة » أرضعتنى وأبا سابة مُوَيبة » فلا زاد البخارى : قال عُروة : وثويبة مولاة لأبى لهب أعتقها فأرضمت رسول اله صلى الله عليه وسل . فادا مات أ بوهب أرِيه بعضٌ أهله بشرٌ حَيبة » قال له : ماذا ثقيت؟ ققال أبولهب : ل أَلْقَ دم خيراً » غير أنى ستِيت فى هذه بعتاقئ ثويبة . .وأشار إلى التقرة التى بين الإبهام والتى تليها من الأصايم . وذكر السبيل وغيره : أن الرالى له هو أخوه العباس . وكان ذلك بعد سئة من وفاة ألى لهب بعد وقعة بدر . وفيه إن أبالمب قال للعباس : إنه ليتف عل فى مثل يوم الاثنين . قالوا : لأنه لما بشرته مويبة بميلاد ابن أخيه تمد بن عبد الله أعتقها من ساعته » لخوزى بذلك لذلك .

الكتاب الثاني