المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٢٢ · موضع ٢٢٣/٢٬٥٦٧

8م لم فعلته غشية فضرب بيديه على صدره » ثم عرق وأفاق رضى الله عنه وذكر لعبد السيح أشماراً غير ما تقده2" . نا نا ‎١‏ وقال أبو نعم : حدثنا تمد بن أحمد بن المسن » حدثنا مد بن عمّان بن أبى شيبة ؛ حدثنا عقبة بن مكرم» حدثنا السيب بن شريك » حدثنا خمد بن شريك » عن شعيب بن شعيب » عن أبيه عن جده قال : كان مر الظهران راهب من الرهبان يدعى عيصا من أهل الشام » وكان متشفرا بالعاص بن وائل » وكان الله قد آناه علما كثير وجعل فيه مناف م كثيرة لأهل مكة من طيب ورفق وعلٍ ‎٠‏ وكان يلزم صومعة له ويدخل مكة فى كل سنة فيلق الناس ويقول : إنه يوشك أن أن ولد فيكم مولود ب أهل مكة يدين له العرب ويماك المجم » هذا زمانه » ومن أدركه واتبعه أصاب حاجته » ومن أدركه نفالفه أخطأ حاجته » وبلله ماتركت أرض الجر والثمير والأمن ولا حللت بأرض الجوع والبؤس واتذوف إلا فى طابه . وكان لا يواد بمكة مولود إلا يسأل عنه » فيقول ماجاء بمد . فيقال له : وبكلم ذلك للذى قد علم أنه لاق مِنْ قومه » مخافة على نفسه أن يكون ذلك داعيةٌ إلى أدى ما يسكون إليه من الأذى يوما . ولمأكان صبيحة اليوم الذى ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسح خرج عبد اله ابن عبد الطاب حتى أتى عيصا » فوقف فى أصل صومعته ثم نادى : ياعيصاه . فناداه من هذا ؟ ققال : أنا عبد الله . فأشر فعايهققال :“كن أباه فقد ولد الولود الذى كنت أحدتم ‎)١1(‏ إلى هنا آخر الحاشية الى أثبتتها المطبوعة عن النسيخة الحلبية

الكتاب الثاني