المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص٢٢٠ · موضع ٢٢١/٢٬٥٦٧

سمج لد ابن التضر » يكون اللك فى قومه إلى آآخر الدهر . قال : وهل للدهس من آآخر ؟ قال :, نعم »يوم ممع فيه الأولون والآخرون » يسعد فيه الحسنون ويثتى فيه السيئون . قال أحو ماتخيرنى ؟ قال : نعم والشفق والفسق والقمر إذا انسق إن ما أنبأتك عليه لق . ووافقه على ذاك شق سواء بسواء بعبارة أخرى 5 تقدم . ومن شعر سَطيح قوله : عليم بتقوى الله فى الس والجهر ولا تلبسا صِدّق الأمانة بِالقْرٍ وكونوا لجار الب حصْتَاُوجُنّة إذا ماعرته النائبات من الدهرٍ وروى ذلك الحافظ ابن عساكر ء ثم أورد ذلك اماق بن زكريا ال ربرى فقال : وأخبار سطيح كثيرة وقد جمعها غير واحد من أعل العم . والشهور أنه كا نكاهتء وقد أخبرعن النبى صل الله عليه وسل وعن نعته ومبعئه . وروى لنا بإسناد الله به أعلم أن قلت : أما هذا الحديث فلا أصل له فى شىء من كتب الإسلام العبودة» ولم أره بإسناد أصلا » ويروى مثله فى خبر خالد بن سنان العبسى ولا يصح أيضا . وظاهر هذه العبارات تدل على عل جيد لسطيح » وقيها رواتح التصديق » لكنه ل يدرك الإسلام كا قال الجريرى . فإنه قد ذكرنا فى هذا الأثر أنه قال لابن أخته : ياعبد السيح إذا كثرت التلاوة » وظهر صاحب الهراوة » وفاض وادى السماوة » وغاضت بحيرة ساوة » وخمدت نار فارس » فليس الشام لسطيح شام » يملك منهم ملوك وملكات » على عدد الشرفات وكل ماهو أت آت . ثم قضى سطيح مكانه وكان ذلك بعد مواد رسول الله صلى الله عليه وسيم بشهر - أو شيعه 29 أى أقل منه ‎١‏ . ‏وهو ريف‎ ٠ ‏الطبوعة : أوشية‎ )١(

الكتاب الثاني