المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص١٩٧ · موضع ١٩٨/٢٬٥٦٧

سابرووت قات : بل متكر جداً . والحفوظ أن هذه الأبيات للعباس رضى الله عنه . ثم أوردها من حديث أبى السكن زكريا بن يحبى الطا ىك تقدم . قلت : ومن الناس من ,يزعم أنمها للعباس بن مرداس السامى . فلله أعلم . 6 ننبيه : قال القاضى عياض فى كتابه « الشقاء » :«وأما أد الذى أنتى فى الكتب و بشرت به الأنبياء فنمّ الله حكته أن يسم به أحد غيره ولا يدعى به مدعو قبلد» حتى لا يدخل لَبْس على ضعيف القلب أو َلك . وكذلك عمد [ أيضا] م بسي به أحد من العرب ولا غيرم » إلى أن شاع قبل وجوده وميلاده أَنْ نيبا يبعث اسمه حمد » فسمّى قوم قليل من العرب أ بناءهم بذلك رجاء أن يكون أحدم هو والله أعلم حيث بعل رسالته . وم : مد بن أحيحة بن ابلح الأؤسى تمد من 60 الأنصارى » وتمد بن روا البَكُرى”" » وتمد بن سفيان بن اشع » تمد بن ثمران الإمنى » وممد بن شُراعى السّلمى لاسابع لم . اوقل إن أول من سمى مدا تمد بن سفيان [ بن مجاشع ]0 والم بن تقول : بل بن البحْمدٌ من الأزد . ‎١ 2.‏ سسا ‏م إن لله حَى كل من لسمى به أن يدعى النبوة أو يَدّعيها له أحد »أو يظبر عي مب كك أدأى سه م تتفت انانف مل لل يدول رم فيبهما »© هذا لفظه . ‏(1) الطبوعة : سامة » وهو خطأ . (؟) كذاف العفاء . وكان الأصل : اين البراء الكندى . (*) ليست ف الشفاء ‎٠.‏ (4) الطبوعة : يشكر وهو خطاً. ‏ (ه) الشفاء ‎١50‏ الطبمة العيائية .

الكتاب الثاني