الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص١٧٣ · موضع ١٧٤/٢٬٥٦٧
2
وقد ذكر عن عبد الطلب أنه قال : اللهم إلى لا أحلبا للنتسل » وهى لشارب
وقد ذكره بعض الفقهاء عن العباس بن عبد الطلب » والصحيح أنه عن عبد الطلب
نفسه ء فإنه هو الذى جَدّد حَهْر زمزم كا قدمنا والله أعلم .
وقد قال الأموى فى مغازيه : حدثنا ألو عبيد 3 أخبرنى نحى بن سعيد » عن عبد
الرحمن بن حرملة » سمعت سعيدّ بن السيب بحدث أن عبد الطاب بن هاشم حين احتفر
1 زمزم . قال : لا أحلها لمفتسل وهى لشارب حل وبل . وذلك أنه جعل لها حوضين حوضاً
للشرب » وحوضاً للوضوء . فعندذلك قال : لا أحلها لمفتسل » ليئزه السجدعنأنيغتسلفيه.
قال أبو عُبّيد : قال الأسممى : قوله « وبل » إتباع . قال أبو عبيد : والإتباع
لا بكون بواو العطف » وإتما هوك قال مُْتمر بن سامان أن « بل » بلنة حمير : مباح .
ثم قال أبو عبيد : حدثنا أو بكر بن عياش 5 عن عاص بن أبى النجود 9 أنه ممع
زرا أنه سمعالعباس يقول : لا أحاها لمنتسل » وهى لشارب حل ويل . وحدثنا عبد الرحمن
ابن مهدى » حدثنا سفيان » عن عبد الرحمن. بن علقمة » أنه سمع ابن عباس يقول ذلك .
وهذا صميح إليهما » وكأنهما يقولان ذلك فى أيامهما على سبيل التبليغ والإعلام مما اشترطه
عبد الطلب عند حفره للا » فلا ينافى ما تقدم . وال أعلم .
#6 6
وقدكانت السقاية إلى عبد المطلب أيام حياته » ثم صارت إلى ابنه أبى طالب مده »
ثم اتفق أنه أَمْلَقَ فى بعض السنين فاستدان من أخيه العباس نشرة لاف إلى اموس
الآخر » وصرفها أو طالب فى الحجيج فى عامه فما يتعاق بالسقاية » فلا كان العام
قبل لم يكن مع أبى طالب شىء.» ققال لأخيه العباس : أسلفنى أربعة عشر ألفا أيضا إلى
العام اللقبل أعطيك جميع مالك » فقال له العباس : بشرط إن لم تعطنى نترك السقاية لى