الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص١٢٩ · موضع ١٣٠/٢٬٥٦٧
او
ثم قال : والله يأأبا سفيان لَه إن صفته لى » ولئن بر وأنا حجر لأطلبن من اله
عر وجل فى نصره عَذرا .
قال : ومضيت إلى الهن فم أنشب أن جاءنى هنالاك استهلاله » وأقبات حتى
نزلت على أمية بن أبى الصات بالطائف فقلت : يا أيا عمان قدكان من" أمر الرجل ماقد
قال : قد كان لعمرى .
ققال : والله ما كنت لأومن برسول من غير "قيف أبدا !
قال أبو سفيان : وأقبلت إلى مكة » فو الله مأأنا يبعيد حتى جئت مكة فوجدت
أسحابه يضر بون و محقرون .
قال أبو سفيان : لأءلت أقول : فأين جنده من الملائكة ؟ فدخانى ما يدخل الناس
من التقاسة .
وقد رواه الحافظ البيبق فى كتاب « الدلائل » من حديث إسماعيل بن طريح به »
ولكن سياق الطبراتى الذى أوردناه أتم وأطول . والله أعلم .
وقال الطبرانى : حدثنا بكر بن أحمد بن فيل » حدثنا عبد الله بن شبيب » حدثنا
يمقوب بن عمد الرُهرى » حدثنا مجاشع بن عرو الأسدى » حدثنا ليث بن سعد » عن
أبي الأسود تمد بن عبد الرحمن » عن عروة بن الزبير » عن معاوية ب بن ألى سفيان 3
عن أبى سفيان بن حرب » أن أمية بن أبى الصل ت كان بدَرّة أو بإيلياء » فاما قنانا
قال لى أمية : يا أبا سفيان هل لاك أن تتقدم على ارأفقة فنتحدث ؟ قلت : نم .
)١-ةرسلا-ه(