الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص١٢٧ · موضع ١٢٨/٢٬٥٦٧
بالا د
مثله قط » وخرج من يدى فور الدنيا والآخرة » وكنت أرجو أن أكون إياه .
قلت : فإذكان ما كان فصمّه لى .
قال : رجل شابةٌ حين دخل فى الكبولة » بَذْهِ أمره [ أنه ]| يحتنب الظلم والحارم»
ويصل الرحم ويأمر بصلتها» وهو كوج كرع” المطرّفِين متوسط فى العشيرة » أ كثرٌ
جنده من الملائكة .
قات : وما آية ذلك ؟ قال : قد رجفت الشام منذ هللك عيسى بن مرب عايه السلام
ثمانين رَجْفة »كلها فيها مصيبة » وبقيث رَحِفَة عامة فيها مصائب .
قال أبو سفيان : فقلت هذا وله الباطل » لثن بَمتْ الله رسولا لا يأخذه
إلا مُسِنًا شريفا .
قال أمية : والذى حافت به إن هذا لمكذا با أبا سفيان » يقول إن قول النصرالى
حق . هل لك فى الييت ؟ قلت : نم لى فيه .
قال فيتنا حتى جاءنا الثقل » ثم خرجنا حتى إذا كان بيننا وبين مكة مرحلتان
[أو] لياتان أدر كنا راكب مِن” فناء فسألناه فإذا هو يقول أصابت أهل الشام
بعد رجفة مرت أهلها وأصابتهم فيها مصائب عظيمة .
قال أبو سفيان : فأقبل على أمية ققال : كيف ترى قول النصرالى ياأباسفيان ؟ قلت
أرى وأظن واه أن ماحدثئك به صاحبك حَق .
قال أبو سفيان : ققدمنا مكة » فقضيت ما كان معى » ثم انطاقت حتى جنت الِن
تاجراً فنكنت بها خمسة أشهر » ثم قدمت مكة .
فبينا أنا فى منزلى جاءنى الناس يأمون على و يسألون عن بضائعهم » حتى جاءى
محمد بن عبد الله وهند عندى تلاعب صبيانهاء فم علء ورسَّب لى» وسألتى عن
اسرى ومُقاى ول يسألنى عن بضاعته» ثم قام . فقلت لمند : والله إن هذا ليعجبنى »,
لذ
سس