المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص١١٩ · موضع ١٢٠/٢٬٥٦٧

0-7 ثم روى فن طر يق هشام بن مد بن السائب الكاى » حدثى فروة بن سعيد بن عفيف بن معدى كرب »عن أبيه » عن جده قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وس إذ أقبل وقد من المن » فقالوا بارسول الله لقد أحيانا الله بين من شعر اصرى" القيس . قال : وكيف ذاك ؟ قالوا : أقبَنا ثر يدك » ختى إذا كنا يبعض الطر يق أخطأنا الطر يق فسكثنا ثلاثا لا نقدر على اماء .» فتفرقنا إلى أصول طلم وهر لهو ت كل رجل منا فى ظل شجرة ؛ فيينا نحن بآخر رم قإذا راكب يُوضع على بعير »فلا رآه بعضنا قال وائرا كب لسمع ولا رأت أن الشريعة كمنها . وأَنَالبَيَاضَ من" فر اُصهادابي2"0 تيَست الفين" التوعند ضار رج أيفئعليها الفلَعَرمَشْمها طاببى7© ارا كب : ومن يول هذا الشعر ؟ وقد رأى مابنا من لهذ قال : قانا : زاف نك قال والله ما كدب » هذا ضارج” عندك . فنقر'نا فإذا ييننا وبين لماء نمو” من حمسين ذراعا» قحبو نا إليه على ارك "كب »» فإذا ه وكا قال امرؤ القيس عليه العرامَض تيفى” عليه الت . فقال رسول لله صلى الله عليه وسلِ : « ذاك رجل مذ كورى الدنيا مس فى الأخرة »شر يف فى الدنيا خامل فى الآخرة » بيده لواء الشعراء يقودم إلى النار و وذكر الكلى : أن امرأ القيس أقبل براياته بر يد قتال بنى أَسّد حين قتلوا أباه » مر فر بتبالة وبها ذو الخلصة » وهو صم » و وكانت العرب تستقسم عنده » فاستقسم . ‏والفرائصس : جم فريصة . وهما فريصتان ترتعدان عند الحوف‎ ٠ ‏السريعة : مشرعة الماء‎ )١( (؟) ضارج : موضم يبلاد عبس : والعرمض : الطحلب . يريد أن الجر لما أرادت شريعة الماء خافت على أنفسها من الرماة وأن تدى قرائصها مر ن سهامهم عدات إلى ضارج لعدم الرماة على العين الى فيه » انظر اللسان #/ و ؟١‏ (؟) وردت هذه القصة إفىالشعر والشعراء ١لؤقيوه‏ » 4لا ء هلا . وهي كذلك فى الاسان وعيون الأخبار ‎349/1١‏ . 44دء والأغانى وعدا

الكتاب الثاني