المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السيرة النبوية

شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص١١ · موضع ١٢/٢٬٥٦٧

وتمب ء وطلبوا أن يبدلوا بالير شراً كا سأل بنو إسرائيل بدل ألَن” والسّلوى البقول والقثاء والفوم والعدس والبصل » فسابوا تلك النعمة العظيمة والمسنة العميمة بتخريب البلاد والشتات على وجوه العباد » كا قال تعالى ( فَأغْرضوا فَأَرْسَلنا عليهم سيل العرم ). قال غير واحد : أرسل اله على أصلالسد الفأر وهو رذ ويقال له اناير » فلما فطنوا لذلك أرصدوا عندها الستانير فم دن شب » إذ قد حب القدّر ولم ينفع ادر دركلا لا وَرّرء فلما نحي فى أصله الفساد سقط والهار» فسلك اماه القرار» فنطّمت تلك الجداول والأنهار وانقطعت تلك القار » وبادت تلك الزروع والأشجار » وتبدلوا بعدها بردىء الأشجار والأثمار » كا قال العزيز الجبار « وبَدلنام يتمهم جنتين ذو أكل تخط وأثلٍ » قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد : هو الأراك وثُمره البرير » وأثل وهو الطرفاء . وقيل يشبهه » وهو حطب لا تمرله « وشىه من سلدار قليل » وذلك لأنه ذا كان يه شر الاق كان قليلا مع أنه ذو شوك كثير وثمره بالنسبة إليه »كا يقال فى المثل : لم حل غك على رأس جبل وَعْرٍ » لا سهل فَيرْتقَى ولا سمين فينتق . ولهذا قال تعالى « ذلك جَرَيْام ما كَمَرُوا وهل مازِى إلا لَكَفُور » أى إما ناقب هذه المقوبة الشديدة من كفر بنااوكذب رسانا وخالف أسرنا واتبك مارمنا . وقال تعالل : « َجَمَلنآم أحاديث وم كت مكل" مزق » وذلك أنهم لما ملكت أموالم وخربت بلادهم احتاجوا أن يرتحلوا منها وينتقلوا عنها. » فتفرقوا فى غَوكر البلاد” 0 سدع بر عه عو وحدها أيدى سبا شذرٌ مذر » فنزلت طوائف منهم الحجاز » ومنهم خزاعة » نزلوا ظاهر مكة » وكان من أعرثم ما سنذكره » وملم المديئة المنورة اليوم » فكانوا أول من سكمها » ثم نزلت عندهم ثلاث قبائل من اليبود بنو قَينقاعٌ وبنو قريظة وبنو التَضِير» خالفوا الأوس والحزرج وأقاموا عندهم » وكان من أمرهم ماسنذكره » ونزلت طائفة

الكتاب الثاني