الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص١٠٨ · موضع ١٠٩/٢٬٥٦٧
اا
عن سماك به . وقال: « إن أَباك أراد أمراً فأدرَ كه» يعنى الذ” "كن . وهكذارواه أبو القامم
البفوى » عن على بن الجعد » عن شعبة به سواء .
وقد ثبت فى الصحيح ف الثلاثة الذين تسَكّر بهم جه عمنهم الرجل الذى يق ليقال
إنه كريم » فيكون جَرَاؤْه أن يقال ذلك فى الدنياء وكذا فى العالم والجاهد . وفى المديث.
الآخر فى الصحيح أنهم سألوا رسول الله صل الله عليه وسلِ عن عبد الله بن جَداءعان.
بن مرو بن كب بن سعد بن تيم بن مُرءة فقالوا له :كان تيقرى الضيفة ويفتتق
ويتصدق » فهل ينفعه ذلك ؟ ققال : « إنه لم يقل يوماً من الدهر رب اغفرلى خطيئق
يوم الدين » هذا وقدكان من الأجواد الشهورين أيضا الطممين فى السنين الْمْحَلة
والأوقات المرملة .
وقال المافظ أبو بكر البييق : أنبأنا أبو عبد الله المافظ » حدثنى أبو بكر حمد بن
عبد الله بن يوسف الانى » حدثنا أبو سعيد عبيد بن كثير بن عبد الواحد الكو »
حدثنا ضرار بن صُرد » حدثنا عاص بن حميد » عن أبى حمزة الال » عن عبد الرحمن بن
جندب » عن كيل بن ز ياد النخعى » قال قال على بن أبى طالب :« ياسبحان الله ! ما أزهد
كثيراً من الناس فيخير ! تحبا لرجل يجيئه أخوه الس فىحاجة فلا برى نفسه لاخير أهلا »
فلوكان لا رجو ثوابا ولا مخشى عقابا لكان ينبنى له أن يسارع فىمكارم الأخلاق فإنها '
ندل على سبيل التجاح .
فقام إليه رجل وقال : فداك أبى وأ يا أميرالمؤمنين أسمعته من رسول الله صل الله
عليه وسل ؟ قال ننم ! وماهو خير منه لا أتى بسبايا طب وقمت جار بة مراء لَمْسا زلفاء
عيطاء ”2 ما الأنف » معتدلة القامة والهامة درماء الكعبين خدلّة الساقين29؟ ع لام
الفخدين » خيصة ارين » ضامرة الكشحين » مصقولة الَتّنين .
. اللعساء : الجارية فى لونها أدتى سواد مشسربة منالخمرة . والزلفاء : الملساء والعيطاء : طويلةالمنق )١(
(؟) الدرماء : التى لاتستبين كعويها . والخدلجة : الممتائة