الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السيرة النبوية
شهاب الدين أحمد بن إسماعيل الأبشيطي · ج٢ · ص١٠٦ · موضع ١٠٧/٢٬٥٦٧
صلى الله عليه وسلم قال : مرح بابن أحى . فهذا السياق موقوف على ابن عباس » ولس
فيه أندكان نبياء والْرئسّلات التى فيا أنه نى لا محتج بها هاهنا . والأشبه أنه كان
رجلا صالخا له أحوال وكرامات » فإنه إن كان فى زمن الفترة فقد ثبت فى يح
البخارى عن رسول الله صلى الله عليه وسل أنه قال : «إن أولى الناس بعيسى بن مريم أناء
لأنة ليس يبنى و ببنه نى» . وإ نكان قباها فلا يمكن أن يكون نبا لأن اله تعالى قال :
( لُتذر قوما ما أتام من" نذير من كبلك )90 .
وقد قال غير واحد من العاماء : إن الله تعالى لم يبعث بعد إسماعيل بياً فى العرب »
إلا عمداً صلى الله عليه وس خاتم الأنبياء الذى دما به إبراهم الخايل » بانى الكعبة
المسكرمة التى جعاما الله قبلة لأهل الأرض شَرعاً » و بشت به الأنبياء تقومهم حت ىكان
آخر من شر به عيسى بن مريم عليه السلام .
وبهدا السلك بعينه يرد ماذكره السهيلى وغيره من إرسال نبى من العرب يقال
له شعيب بن ذى مهذم بن شعيب بن صفوان صاحب مدين » و بعث إلى العرب أيضاً
حنظلة بن صفوان فسكذبوها فساط الله على العرب مُحْتتصّر » فنال منهم من القثل
والسَّى نحو مانال من بنى إسرائيل » وذلك فى زمن معد بن عدنان .
والظاهر أن هؤلاء كانوا قوما صالمين يلأعون إلى اللير وله أعلمٍ . وقد تقدم
5 0 5-7 1 7 0 74
ذكر عمرو بن للَى بن ققعة بن خِنْدف فى أخبار خزاعة بعد جرم .
. * سورة السجدة )١(