الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السنة النبوية من خصائص النبي وأمته
ج١ · ص٧ · موضع ٧/٤٨
ع تحص حستللط
1 ,آهآا
0.(آآط- نال لا8 00
احم
5
لت
3
اللغة الفارسية ودورها التاريخي والثقافي و خدمتها للسنة النبوية
سيف بن ذي يرن المي في إستعادة مُلك آبائه المْيرتِين باليمن من أيدي الأخباش. ”.وف هذا العهد توسعت
العلاقات بكل ما تحمل الكلمة.
العرب قبل الإسلام كانوا يقصدون جنوب بلاد فارس ما يسمى اليوم إيران اليوم للهجرة والتجارة عن طريق
عمان والبحرين و مرورا إلى الموانئ» وفي عصر بعد الإسلام كانت رحلتهم عن طريق الكوفة والبصرة إلى بلاد فارس ومن
خلال مخالطتهم وتعاملهم مع بعض ف أقصى بلاد المجتمع الفارسي الإيرائي تأثرت الثقافات بينهم. ” حتى صار كثير من
مشهوري الشعراء والكتاب والعلماء باللغة والدين من أبناء فارس , وكان من أثر القرآن على اللغة الفارسية أن فقدت
اللغة الفارسية شخصيتها القديمة» وظهرت الفارسية الجديدة» فهي اللغة الفارسية الحديثة إذ جاءت بعد دخول ايران في
الدين الإسلامي وأخذت حروفها وقواعد كتابتها من اللغة العربية وتسمى بالفارسية بإزبان دورى) مشحون بإصطلاحات
العربية.
أسباب هذا التأثير هي العلاقات السياسية » والإجتماعية» والإقتصادية» والثقافية منذ آلاف السنين عاش
عليها العرب والفرس مع بعض ف ظل التعاطي المتبادل. وبعد الإسلام تشكل نصف معجمها كما شكلت أساليبها
وأوزاتما من العربية» لذلك تبرز دور اللغة العربية جليا حيث من أكثر اللغة تأثيرا على الفارسية حيث كونت منها لغة
مشابه من الكلمات والإصطلاحات العربية حتى صارت لسانا آخر غير اللغة السابقة على الإسلام.أن كتاب التاريخ
ومترجمي كتب العلمية إلى اللغة العربية من هذه العلاقات تأثروا فتراهم أكثر مؤلفاتم بالعربية وهم عجم , أمثال الطبري
» أبو حنيفة » يعقوبي »الدينوري والمسعودي » طاووس بن كيسان » ليث بن سعد » محمد بن إسماعيل البخاري » مسلم
بن الحجاج » أبو عبيدة معمر بن المثنى , أخفشء سيبويه »كسائي » فراء وأمثالهم. و من مظاهر العلاقات العرب والفرس
قبل الإسلام على الضفة العربية ما نشاهد المجريات التاريخية في الحيرة التي بين النهرين وهي مع أنما من بلدان العربية
الواسعة كانت تحت سيادة الفرس .ففي سنوات القحط لم يكن أمام القبائل العربية في نجد من مخرج إلا المجرة إلى أرض
العراق » فكانوا يطلبون الإذن بدخوهها من الفرس. "
ومن خلال هذا التعايش قد حظيت من العمران بين سائر البلاد العربية وهي موطن تجمع للشعراء والأدباء
آنذاك ومنها إنتقلت الثقافة الفارسية وحضارتما إلى سائر الأمصار من الجزيرة العربية كشام و اليمن؛ و الحجاز. ويقال
أن الشعراء الجاهلي كإمرؤ القيسء طرفة بن عبد ؛ عمرو بن كلثوم ونابغة الذيياني وحسان بن ثابت وغيرهم من الشعراء
؛ كانوا يفضلون المرور من الحيرة والتريث في قصور ملوكها لقضاء بعض الأيام وقد عاش منهم بعض حياتحم .ولا شك
7 الطبري » محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي أبو جعفر( بيروت : دار التراث - الطبعة: الثانية . 1387 ه). تاريخ الطبري و
تاريخ الرسل والملوك: وصلة تاريخ الطبري(ج :2 ص/ 139- 140). 7
* زرين كوب » الدكتور عبدالحسين (ايران تمران : كنابخانه ملي 1378 ه ش). قرنان من الصمت (دو قرن سكوت) (ص/30).
” الدينوري » ابو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (بيروت : طبعة الثانية دار احياء التراث العربي 1970 م ). العاف (ج:لءص/
202).