الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
السنة النبوية من خصائص النبي وأمته
ج١ · ص٤ · موضع ٤/٤٨
1026010 طدالتدردلء1]
20 طاته؟ 1ه مهدع صمحم عط 15 غ1 220 ع38ناع13 صدنتنا0 15 عتطدتتق ععدزد .دمزئتاءم
.281138 عتطهتتة مغ تطتداء 21206 20ح عتلدء ععلد 1872375[ كعقط ع1زمعم ,تواعام
2861138 عأطدتلة عط 01 ععدعن كص عطلا دده غطعن! لعطاد مغ 15 تزع رهم علط 01 ع1:705نام عط"
5 عط 01 طاأمعل عط جره غطعن! كلعطد ه215 غ] .دئاع ع716؟ 20 ع12281128 دأكتزع2 عططا جاه
05 5تاع70اه عطل دعع عط متطكصه6 داع" عط لحد مرتطعص مداع [دستطاتك لصح لاجه5 1ه
]0 7كامأعاط عطا اأنامطع نامتط دعع 2ناع دد! عتطدتتكة 220 سدزوترعء2 للخمط
[عاعت"ته زه 20ء ع كا غعه عوط 4 70©0عنهاا 1116 ]
ين يننا
هذه المقالة حول مكانة اللغة الفارسية و دور علماء وكتاب المسلمين من الفرس والناطقين باللغة الفارسية في
نشر السنة وإحيائها ومدى تأثير الثقافة العربية على الفرس وما أثرت الثقافة الفارسية على العرب والفاتحين. الجدير بالذكر
أن المساهمة التي ننوه بما عن دور غير العرب من الفرس في نشر السنة من التدوين والتأليف .ومساندتهم في حمل رسالة
الإسلام في الفتوحات والدعوة وما إلى ذلك من الجهود والمنافحة والجهاد بالسيف والسنان يعد إنتصارا عظيما للفاتحين
العرب .وهذا ليس فقط إنتصارا سياسيا بحتا لصالح رقعة الدعوة الإسلامية بل هو إنتصار معنوي ويمان بعث في قلوب
أولئك الجدد المسلمون في تلك البلاد المحررة » حيث لانت قلويهم لله ربا وبالإسلام دينا ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
ورسولا.
لما سيطر الإسلام وتوسع رقعته وفتوحاته حول الكرة الأرضية إلا وخلفت ثقافتها تتخلل في أواسط المجتمعات
امحررة ومن النادر أن تتفلت دولة لا تتأثر من الثقافة الدينية أو اللغة. على سبيل المثال مصر مع قدم حضارتها المرموقة
ولغتها القديمة تحولت وأنسلخت من لغتها » ولا تكاد تذكر لأن كمال اللغة العربية وفساحتها و رسالة الإسلام السمحة
وما تحتوي فيها من التعاليم والقيم أغنيا امجتمعات .وكان سببا لنصرة الإسلام والمسلمين.
الإسلام تعاليمه قيمه و أصوله كانت مؤثرة وجذبت إليها القلوب» وقد خضعوا لله بالطاعة كما ذكرناء إلا أن
اللغة العربية بجانب غناها ومكانتها في الدين حيث أنما لغة دين وعبادة لم تزح اللغة الفارسية من المجتمع لأنما موروثة
قديمة جذورها تنتمي إلى عهد بعيد » وحفظت نفسها بآثار وكتب من عهد الساساني بلغة الفهلوية» وتوالت في القرون
من جيل إلى جيل. وقد مرت في حوادث وأشد ما عاشت وأطول من فتوحات الإسلامية ولم تتأثر ول تضمحل لأن
الفرس بجانب ما حافظوا لغتهم في هذه المدة الطويلة بل أثروا في إغناء الثقافة العربية ولغتها.
ومما يجدر أن نشيد بذكر عن بعض مؤلفات العلمية في العلوم و التراجم ؛ في الأدب» والفلسفة» والقصص منذ
وم و ثرا
عططة محصتلتط
1 ,الهلا
0 1ط -1ظ-لا8 00
احم
5
هه
تت