المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ع تحص حستللط 1 ,آهآا 0.(آآط- نال لا8 00 م - 0 0 اللغة الفارسية ودورها التاريخي والثقافي و خدمتها للسنة النبوية النبوي. ولي الله الدهلوي يرى المذاهب الأربعة كالشروح لمتون الموجودة في المؤطا ويضيف قائلا المؤطا أساس الإجتهاد وتعقبات الشافعي سره. وقد إلتزم الدهلوي رواية المصمودي حيث لم يذكر عن سيرقٍ عثمان وعلي رضي الله عنهما لأن المصمودي لم يرو بخصوصهما. هذا الكتاب يجلي مكانة الدهلوي في علم الحديث والفقه وشغفه لمؤطا مالك حيث قام بشرح العربي المسمى بالمسوى , والشرح الفارسي هذا الذي بين أيدينا. والكتاب لم يهذب في حياته بل صححه وهذبه بعد وفاته تلميذه الشيخ محمد أمين» وذلك بعد إهتمام من إبنه الشاه عبدالعزيز الدهلوي حيث يشير على طلبة والده » وهكذا تم الفراغ من تهذيبه في شوال 1179ه. *شروح صحيح البخاري وثلائياته والأدب المفرد : 2-«تيسير القاري»» بالفارسية» للمفتي نور الحق بن عبدالحق البخاري الدهلوي المحدث ولد في (983 ه )و توفي في (1073 ه-.1663 م ) والكتاب هذا في ست مجلدات » تأليف 1073 الهجري .وطبع في 1366 المجري في كويتا: مكتبة رشيدية تصوير عما طبع مطبعة العلوي.'”. وقد سبق الشروح لصحيح البخاري إلا أنه لم يكن بالفارسية » فقد تحقق الحلم بالحقيقة اذ بادر به نور الحق الدهلوي تلبية ما أوصى به والده حيث كان هو مكبا بشرح أشعة اللمعات شرح مشكاة بالفارسية. إعتمد نور الحق الدهلوي بشروح الكرماني» فتح الباري» العيني» السيوطيء القسطلاني لما لهذه الشروح الشهرة و الإعتماد بين الناس. حاول عرض المسائل بالإختصار والتركيز على الأهم وما يلبي حوائجهم وسماه بتيسير القاري شرح صحيح البخاري. المؤلف نوه بمكانة الحديث أنه مصدر ثان للتشريع » و صحيح البخاري أول كتاب في صحيح المجرد وقد تحقق لما نواه مؤلفه حسب الشروط والمعايير التي كان يرجوه عند تأليفه. وهو أصح كتاب بعد كتاب الله عند المسلمين. وأهم وجوه في هذا الشرح: التعريف بحياة البخاري» إلتزام الأمانة العلمية في الشرح ومراعاة منهج البخاري » شرح عناوين الأبواب وبيان مناسبته» توضيح الكلمات الغريبة و أحيانا يتناول توضيح النحوي والصرثي » وضرب الأمثال لتتضح المعنى المراد من الباب. سلك منهج شرح الحديث بالحديث » القرآن والحديث يشرحان بعضه بعضا » هكذا قام ببيان الأحكام التي تتولد من الأحاديث وذكر الآراء الفقهية و الميل إلى المذهب الحنفي و وجه الترجيح و عرض الأدلة عند تعارض المذهب بالروايات الواردة بما أمكن. ولم يهمل أن يتناول من علم أصول الحديث و رجال الحديث والبحث عنهم » ويصرح قائلا أن النصوص ربما لا يؤخذ بظاهره بل هناك مجازا و هو أولى » و عند الشرح يشير بمواضع التعارض ويزيله ما يراه مناسبا و لا ينسى ذكر مناسبة الباب مع الأحاديث. المؤلف إستفاد من آراء جل العلماء وامحدثين في شرحه و ذكر خلاف صدر الأول و إنقسام أهل السنة والشيعة وما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما ويقدم في الخلاف المشار إليه الأدلة المقنعة وف النهاية ساق عدد غير قليل ”" المصدر السابق (ص/ 395). والندوي , د. تقي الدين , اعلام المحدثين ومآثرهم العلمية ( دار البشائر العلمية بيروت لبنان ) (1428ه 8م ) (ص/171) .

الكتاب الثاني