المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

ع تحص حستللط 1 ,آهآا 0.(آآط- نال لا8 00 |1169| اللغة الفارسية ودورها التاريخي والثقافي و خدمتها للسنة النبوية 4- الدرة اليتيمة والجوهرة الثمينة في أخبار الصالحين. 5-كتاب مزدك الذي ترجمه إلى العربية. 30 بجانب ما قام من التراجم إلا أنه كان صاحب التصانيف »دوره في تداخل الثقافتين مشاهد و ملموس. قام إبن المقفع بترجمة كليلة ودمنة من الفهلوية إلى العربية '” ويقال ثم فيما بعد ضاع متن الفارسي منه عمد إبن المقفع مرة أخرى بترجمته من العربية يجددا. فمن سيبويه عالم فارسي كبيرء الذي يعد كتابه دستور اللغة هو أول وأروع تدوين وتصنيف لقواعد النحوء وكتابه المشهور” الكتاب” وهو مرجع في علم النحو والصرف على الإطلاق » و إبن جني الذي وضع نواة فقه اللغة » وهكذا مرورا بالجرجاني مؤسس علم البلاغة » و وصولا للفيروز آبادي صاحب القاموس المحيط .وغيرهم من جهابذة العربية من أصول غير عربية تنوعت بين الفارسية والرومية وصولا إلى بربر المغرب العربي » وهذا التنوع هو من سمات الإزدهار الثقافي وتداخله الذي ميز هذه الفترة والإحتفاء بعلماء من أصول غير عربية »هو تأكيد على انفتاح مناخ وتقبله حيث يتيبح البحث والتعرف في العلوم ما لدى العرب والعجم. يقول ابن خلدون:"من الغريب الواقع أنّ حملة العلم في الملّة الإسلاميّة أكثرهم العجم لا من العلوم الشّرعيّة ولا من العلوم العقليّة إلا في القليل التّادر. وإن كان منهم العرنّ في نسبته فهو أعجميّ في لغته ومرباه ومشيخته مع أنّ الملّة عربيّة وصاحب شريعتها عري. والستبب في ذلك أن الملّة في ألما لم يكن فيها علم ولا صناعة لمقتضى أحوال السّذاجة والبداوة وإنَا أحكام الشّريعة الَِّي هي أوامر الله ونواهيه كان الرّجال ينقلونما في صدورهم وقد عرفوا مأخذها من الكتاب والسّنّة بما تلقّوه من صاحب الشّرع وأصحابه". 32 يلزم الانتباه أن المراد من العجم في إصطلاح علماء الإسلام كما ذكر ملا علي القاري: " أن المراد بالعجم ضد العرب الشامل لأهل الفارس والترك والحند وغيرهم". 33. وبالمناسبة أريد التأكيد أن أنبه أن أكثر الكتاب المعاصرين من إيران انحيازا إلى قوميتهم الفارسية ينقلون نصوص الواردة في المتون على غير أمانة » ينحرفون من معنى النص عند ترجمتهم إلى الفارسية » مثلا إذا أطلق كلمة العجم يخصوتما بإيرانيين »والحال أعم من ذلك كما ذكرنا. والحال أن التسمي بإيران حديث فلنتعرف عليه » إشتقاق إسم إيران من آرياء الكلمة هذه تعني الشجعان أو النجباء »وميت بإيران لبلاد فارس عام 1934م من الملك رضا شاه الذي أصدر مرسوما ملكيا في تغيير كلمة ( بارس البغدادي , إماعيل بن محمد امين الباباني (مطبعة البهية اسطنبول ودار احياء التراث العربي بيروت لبنان 1951 م طبع بعناية وكالة المعارف الجليلة ). هدية العارفين (ص/ 438 ). !3 ضيف » أحمد شوقي عبدالسلام (دار المعارف الطبعة الثالثة عشرة. بات ). الفن ومذاهبه في النثر العربي » (ج :1»ص/ 137). “*تاريخ ابن خلدون ( ج :1 »)ص/ 747 ). 1 *ثالقاربي » علي بن (سلطان) محمد أبو الحسن نور الدين الملا المروتي (بيروت : دار الكتب العلمية الطبعة: الأولى 1421 ه). شرح الشفاء. (ج:1 ص/ 12 ).

الكتاب الثاني