المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة

بريك العمري · ج١ · ص٢٨٠ · موضع ٢٥٣/٢٨٣

العُزَّى بضم المهملة وفتح الزاي، اشتقوها من اسم الله تعالى العزيز سبحانه وتعالى عما يشركون، قالوا: العزى تأنيث الأعز، مثل الكبرى تأنيث الأكبر، والأعز بمعنى العزيز، والعزى بمعنى العزيزة١. "وكانت العرب وقريش تسمي بها عبد العزى"٢. وقد اختُلف في صفتها ولمن كانت من العرب، فقيل: كانت شجرة بنخلة٣ لغطفان يعبدونها٤، وقيل: بل كانت بيتًا ببطن نخلة٥. قال ابن دريد: كانت بيتًا بالطائف٦. وأخرج أبو نعيم، والبيهقي عن أبي الطفيل، وابن الكلبي عن ابن عباس ﵄: أنها كانت بيتا على ثلاث سمرات٧. ولكن سعيد بن جبير يقول: العزى حجر أبيض كانوا يعبدونه٨. ويروي الطبري نقلا عن الواقدي، قال: "هو صنم لبني شيبان، بطن من سليم حلفاء بني هاشم، وبنو أسد بن عبد العزى يقولون: هذا صنمنا"٩. ولكن ابن إسحاق، وابن سعد والكلبي يقولون: كانت سدنتها وحجابها بني شيبان من بني سليم، وإن آخر مَن سدنتها منهم دبية بن حرمي السُّلمي١٠. _________ ١ انظر الجوهري، الصحاح،باب الزاي، فصل العين، الحموي، معجم، باب العين والزاي، والزرقاني، شرح (٢/٣٤٧) . ٢ انظر هشام بن السائب الكلبي، الأصنام (١٨) . ٣ بحددها لنا ابن الكلبي فيقول: وكانت بواد من نخلة الشامية يقال له: حراض بإزاء الغمير على عين المصعد إلى العراق من مكة وذلك فوق ذات عرق إلى البستان بتسعة أميال. ابن الكلبي، الأصنام (١٨) . ٤ انظر الشوكاني، فتح القدير (٥/١٠٨)، والحموي، معجم (٤/١١٦) . ٥ ذكر ذلك قتادة. انظر الشوكاني، فتح القدير (٥/١٠٨) . ٦ انظر العامري، بهجة المحافل (١/٤٤٥) . ٧ انظر أبا نعيم، دلائل (٢/٥٣٥)، والبيهقي، دلائل (٥/٧٧)، وابن الكلبي، الأصنام (١٢٥) . ٨ انظر الشوكاني، فتح القدير (٥/١٠٨) . ٩ انظر الطبري، تاريخ (٣/٦٥) . ١٠ انظر ابن هشام سيرة (٤/٤٢٦)، وابن سعد، طبقات (٢/١٤٦)، وابن الكلبي، الأصنام (٢٢) .

الكتاب الثاني